دخل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومه التاسع والثلاثين، وسط لحظة مفصلية تترقب قراراً أميركياً قد يحدد مسار الصراع المقبل. الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس خيارين: إما توجيه ضربة عسكرية واسعة تستهدف البنية التحتية الإيرانية، أو إتاحة فرصة للتوصل إلى اتفاق محتمل، مع توقع اتخاذ القرار مساء الثلاثاء.
مصادر أميركية أكدت أن ترمب قد يؤجل الهجوم إذا ظهرت مؤشرات جدية على اتفاق، مع احتفاظه بالسلطة الحصرية لاتخاذ القرار النهائي. في المقابل، تشير تقديرات إلى أن فرص التوصل إلى تسوية ما تزال ضئيلة بسبب اتساع الفجوة بين واشنطن وطهران، وتراجع التفاؤل الأميركي، مما يزيد من احتمال تصعيد العمليات خلال الساعات القادمة.
ميدانياً، واصلت القوات الإسرائيلية تنفيذ ضربات واسعة استهدفت بنى تحتية للنظام الإيراني في طهران ومناطق أخرى، ما تسبب بأضرار كبيرة. كما أفادت تقارير بتنسيق بين القوات الجوية الأميركية والإسرائيلية للتحضير لهجمات محتملة داخل إيران.
امتدت تداعيات المواجهة إلى الأجواء السورية، حيث سُمع دوي انفجارات في دمشق وريفها جراء اعتراض الدفاعات الإسرائيلية لصواريخ إيرانية، مما يعكس استمرار استخدام الأجواء السورية كممر للصواريخ وتأثير ذلك على الأمن الإقليمي.
في العراق، أعلن الحشد الشعبي تعرض مواقعه في الأنبار لسبع غارات أدت إلى أضرار مادية دون تسجيل خسائر بشرية، ووصف قائد العمليات الهجمات بأنها جزء من العدوان الأميركي-الصهيوني المستمر.
وفي الخليج، أعلنت السعودية اعتراض وتدمير عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت المنطقة الشرقية، مع سقوط أجزاء من الحطام قرب منشآت طاقة وتقييم الأضرار.
على الجبهة اللبنانية، صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته عبر إنذارات لإخلاء 41 بلدة في جنوب لبنان، وتنفيذ غارات جوية على مناطق عدة دون تسجيل خسائر بشرية حتى الآن. في المقابل، نقلت تقارير عن مقترح إيراني يتضمن ضمانات بعدم تعرض طهران لهجمات جديدة مقابل وقف الضربات الإسرائيلية على حزب الله ورفع العقوبات.
تواصلت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة آخرين، مع تدمير مبانٍ في عدة مناطق، وسط تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية على ارتفاع منخفض.
كما أفادت تقارير عن استهداف مطار خرم آباد الإيراني بهجوم أميركي إسرائيلي، وقصف موقع بتروكيماويات في شيراز، إضافة إلى رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل.
في ظل هذه التطورات، تسعى جهود دولية، بينها مساعي إسلام آباد، لوقف الحرب التي تقترب من مرحلة حرجة، وسط استمرار التصعيد العسكري والتهديدات المتبادلة.
تواصل وكالة قاسيون متابعة تطورات الأحداث في المنطقة عن كثب، مع ترقب القرار الأميركي المرتقب الذي قد يغير موازين الصراع.
#إيران #الولايات_المتحدة #إسرائيل #الحرب #الشرق_الأوسط #تصعيد #لبنان #سوريا






