الرئيسية/اقتصاد/تغيرات جذرية في مسارات الشحن العالمية بسبب التوترات في الشرق الأوسط
مشاركة
تغيرات جذرية في مسارات الشحن العالمية بسبب التوترات في الشرق الأوسط

تغيرات جذرية في مسارات الشحن العالمية بسبب التوترات في الشرق الأوسط

تشهد حركة الشحن العالمية تحولات كبيرة نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، مما دفع شركات النقل لاعتماد مسارات جديدة لتفادي اختناقات الممرات البحرية وتقليل التكاليف المتزايدة.

10 أبريل 2026قاسيونوقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 0
اقتصاد10 أبريل 2026قاسيون

تغيرات جذرية في مسارات الشحن العالمية بسبب التوترات في الشرق الأوسط

تشهد حركة الشحن العالمية تحولات كبيرة نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، مما دفع شركات النقل لاعتماد مسارات جديدة لتفادي اختناقات الممرات البحرية وتقليل التكاليف المتزايدة.

وقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 0
بقلم
قاسيون
مقالات وتحليلات وتقارير مرتبطة باسم الكاتب
خلاصة الخبر

تشهد حركة الشحن العالمية تحولات كبيرة نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، مما دفع شركات النقل لاعتماد مسارات جديدة لتفادي اختناقات الممرات البحرية وتقليل التكاليف المتزايدة.

تواجه شركات الشحن العالمية تحديات متزايدة بسبب النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في تكاليف النقل واضطرابات في الممرات البحرية الحيوية.

وبعد إغلاق مضيق هرمز واستمرار الأزمة دون حلول واضحة، شرعت شركات الشحن في البحث عن بدائل لتجنب الاختناقات البحرية وتقليل التكاليف المتصاعدة التي تؤثر على حركة التجارة الدولية.

وكشف وكلاء شحن أمريكيون أن بعض العملاء الذين كانوا ينقلون الإلكترونيات والسلع الاستهلاكية من آسيا إلى أوروبا عبر مراكز في الشرق الأوسط، تحولوا إلى مسارات أطول تمر عبر لوس أنجلوس، حيث يوفر هذا الخيار سرعة أكبر مقارنة بالنقل البحري حول إفريقيا، وتكلفة أقل من الشحن الجوي المباشر، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود وتراجع السعة المتاحة في النقل الجوي.

وأكد رايان بيترسن، الرئيس التنفيذي لشركة فلكسبورت الأمريكية، أن هذا المسار الجديد يحقق توازناً بين السرعة والتكلفة، مما يجعله خياراً مفضلاً في الظروف الراهنة.

وأشارت شركة “وورلد إيه سي دي” للبيانات إلى انخفاض سعة الشحن الجوي المتجه إلى الشرق الأوسط بأكثر من 50% خلال الأسبوعين الماضيين نتيجة إغلاق مضيق هرمز والتوترات المستمرة.

كما شهدت أسعار الشحن الجوي من فيتنام إلى أوروبا ارتفاعاً كبيراً، حيث تضاعفت تقريباً لتصل إلى 6.27 دولارات للكيلوغرام، في حين ارتفعت أسعار الشحن الجوي من لوس أنجلوس إلى باريس بنسبة 8% بسبب زيادة رحلات الركاب التي وفرت مساحة إضافية للشحن.

وتتعرض شركات الطيران والموانئ لضغوط متزايدة مع استمرار التوترات، إذ تشير التقديرات إلى أن الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي عالمياً، التي كان من المتوقع أن تنمو بنسبة 5.5% هذا العام، تراجعت بنسبة 1% حتى الآن.

أما الشركات الخليجية الكبرى، التي تعتمد على أساطيل الطائرات العريضة البدن وتمثل نحو نصف سعة الشحن الجوي في المنطقة، فقد تضطر إلى تقليص رحلات الركاب حتى في حال انتهاء النزاع، مما سيؤثر سلباً على حركة الشحن.

وفي أوروبا، بدأت شركات الطيران تشعر بتداعيات الأزمة، حيث أعلنت الخطوط الجوية البريطانية عن تقليص رحلاتها إلى الشرق الأوسط عند استئناف خدماتها، نتيجة تراجع الطلب على السفر.

تعكس هذه التطورات التأثير المباشر للاضطرابات في الشرق الأوسط على سلاسل التوريد العالمية، مما يدفع شركات الشحن إلى إعادة النظر في استراتيجياتها لضمان استمرار حركة البضائع بأقل تكلفة ممكنة في ظل الظروف المتقلبة.

#شحن #الشرق_الأوسط #مضيق_هرمز #تكاليف_النقل #الشحن_الجوي #التوترات_الإقليمية #لوس_أنجلوس #الخطوط_الجوية

مقالات ذات صلة

المصدر: قاسيونالمدينة: دمشق