الرئيسية/دولية/وفدان أمريكي وإيراني يصلان إسلام أباد لإجراء محادثات سلام وسط توتر وثقة متبادلة محدودة
مشاركة
وفدان أمريكي وإيراني يصلان إسلام أباد لإجراء محادثات سلام وسط توتر وثقة متبادلة محدودة

وفدان أمريكي وإيراني يصلان إسلام أباد لإجراء محادثات سلام وسط توتر وثقة متبادلة محدودة

بدأت في إسلام أباد محادثات سلام بين وفدين أمريكي وإيراني وسط إجراءات أمنية مشددة وأجواء من عدم الثقة المتبادلة بين الطرفين.

11 أبريل 2026قاسيونوقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 5
دولية11 أبريل 2026قاسيون

وفدان أمريكي وإيراني يصلان إسلام أباد لإجراء محادثات سلام وسط توتر وثقة متبادلة محدودة

بدأت في إسلام أباد محادثات سلام بين وفدين أمريكي وإيراني وسط إجراءات أمنية مشددة وأجواء من عدم الثقة المتبادلة بين الطرفين.

وقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 5
بقلم
قاسيون
مقالات وتحليلات وتقارير مرتبطة باسم الكاتب
خلاصة الخبر

بدأت في إسلام أباد محادثات سلام بين وفدين أمريكي وإيراني وسط إجراءات أمنية مشددة وأجواء من عدم الثقة المتبادلة بين الطرفين.

وصل الوفدان الأمريكي والإيراني إلى إسلام أباد اليوم السبت لإجراء محادثات سلام تهدف إلى تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وشهدت العاصمة الباكستانية إجراءات أمنية مشددة، خاصة في محيط فندق سيرينا الذي من المتوقع أن تستضيف فيه المفاوضات.

الوفد الإيراني، الذي يضم أكثر من 70 عضواً ويرأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وصل أولاً إلى المدينة. وأكد قاليباف لدى وصوله أن لدى بلاده نوايا حسنة، لكنه أشار إلى انعدام الثقة تجاه الجانب الأمريكي، مشيراً إلى أن التجارب السابقة في التفاوض مع واشنطن لم تثمر عن نتائج إيجابية.

من جهته، أبدى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي يقود الوفد الأمريكي ويضم جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، حذراً مماثلاً في تصريحاته قبل مغادرته واشنطن. وقال فانس إن الولايات المتحدة مستعدة لخوض مفاوضات إيجابية إذا أبدى الإيرانيون حسن النية، مؤكداً استعداد بلاده لمد اليد.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد جدد مطالبته بفتح مضيق هرمز، مع تعهده بتحقيق ذلك قريباً سواء بتعاون إيران أو بدونها، مشدداً على أن الأولوية القصوى في المحادثات هي منع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وفي السياق ذاته، أشار رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في خطاب متلفز إلى صعوبة تحقيق تقدم ملموس بين الطرفين، معتبراً أن المرحلة الحالية تمثل وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار، وأن المرحلة الأصعب تكمن في التوصل إلى وقف دائم وحل القضايا المعقدة عبر المفاوضات. وأضاف أن النتائج قد تتراوح بين التوصل إلى اتفاق أو فشل الجهود.

على الصعيد الاقتصادي، شهدت الأسواق الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً في مؤشرات وول ستريت خلال الأسبوع، حيث زادت المؤشرات الرئيسية بأكثر من ثلاثة بالمئة، في حين تراجعت أسعار النفط مع إعلان الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران.

تأتي هذه المحادثات في ظل توتر مستمر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط آمال حذرة بأن تفضي إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة.

#إيران #الولايات_المتحدة #محادثات_سلام #إسلام_أباد #الأمن #التوترات #النفط #الاقتصاد

مقالات ذات صلة

المصدر: قاسيونالمدينة: دمشق