أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن طهران لا تخطط لاستئناف جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية. ونقلت وكالة أنباء فارس عن مصدر مقرب من وفد التفاوض الإيراني أن الحكومة في طهران لا تنوي استكمال المحادثات مع واشنطن في الوقت الحالي. وأوضح المصدر أن الوفد الأمريكي كان يبحث عن مبرر لمغادرة طاولة المفاوضات، مما يعكس عدم رغبة الإدارة الأمريكية في تخفيض سقف توقعاتها. وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة طالبت خلال المفاوضات بمكاسب لم تتمكن من تحقيقها عسكريًا خلال فترة الحرب، ما أدى إلى تعثر الحوار. من جانبه، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في وقت سابق أن المفاوضات التي جرت في إسلام أباد انتهت دون التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن إيران لم تقدم التعهدات التي طلبتها واشنطن، خصوصًا فيما يتعلق بضمانات عدم سعي طهران للحصول على السلاح النووي أو الوسائل التي تمكنها من ذلك. وأكد متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المحادثات تناولت محاور رئيسية منها مضيق هرمز، والملف النووي، وتعويضات الحرب، ورفع العقوبات، إضافة إلى إنهاء الحرب بشكل كامل ضد إيران والمنطقة. وذكر بقائي في تدوينة عبر منصة "إكس" أن بلاده لم تنسَ عدم وفاء الولايات المتحدة بوعودها وسلوكها السيئ النية. وتجدر الإشارة إلى أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة تصاعدت منذ 28 فبراير الماضي، عندما بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عمليات عسكرية ضد إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى. وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، مشروطًا بفتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري. وتطرح إيران في مفاوضاتها شروطًا عدة تشمل تقديم ضمانات بعدم شن هجمات جديدة على أراضيها، ورفع العقوبات، والاعتراف ببرنامجها النووي السلمي، وإعادة أصولها المجمدة، ودفع تعويضات، إلى جانب اعتماد "بروتوكول عبور جديد لمضيق هرمز". وعلى الرغم من وصف ترامب للمقترح الإيراني المكون من 10 بنود بأنه "منطقي ويمكن التفاوض عليه"، إلا أن نائبه ومسؤولة في البيت الأبيض أعلنوا لاحقًا أن مطالب إيران غير مقبولة.
#إيران #الولايات_المتحدة #مفاوضات #الملف_النووي #مضيق_هرمز #العقوبات #إسلام_أباد






