الرئيسية/ميديا/انعدام الطيران المدني فوق الشرق الأوسط جراء التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل
مشاركة
انعدام الطيران المدني فوق الشرق الأوسط جراء التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل

انعدام الطيران المدني فوق الشرق الأوسط جراء التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل

28 فبراير 2026وقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 15
ميديا28 فبراير 2026

انعدام الطيران المدني فوق الشرق الأوسط جراء التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل

وقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 15

في تطور يعكس خطورة التصعيد العسكري الجاري في الشرق الأوسط، أدى الصراع بين إيران وإسرائيل، المدعوم من الولايات المتحدة، إلى انعدام تام للطيران المدني فوق المنطقة، مع إغلاق واسع النطاق للمجالات الجوية في عدة دول. وفقاً لتقارير حديثة، أعلنت دول مثل إيران وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة وسوريا والعراق إغلاق مجالاتها الجوية للطائرات المدنية، مما أجبر شركات الطيران العالمية على إلغاء رحلاتها وتحويل مساراتها حول المنطقة المتضررة.

أفادت مصادر من مراقبي الطيران أن حركة الطائرات فوق إيران والعراق توقفت تماماً صباح يوم السبت، مع تحول الرحلات إلى مسارات غربية عبر السعودية، في محاولة لتجنب منطقة الصراع. كما أعلنت شركات طيران كبرى مثل بريتيش إيرويز إلغاء رحلاتها إلى تل أبيب والبحرين حتى أوائل مارس، بينما علقت لوفتهانزا رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت وعمان وأربيل وطهران حتى 7 مارس. وانضمت الخطوط الجوية التركية إلى القائمة، معلنة تعليق رحلاتها إلى لبنان وسوريا والعراق وإيران والأردن حتى 2 مارس، بالإضافة إلى قطر والكويت والبحرين والإمارات والعمان يوم السبت.

في السياق ذاته، أكدت الإمارات إغلاق مجالها الجوي بعد الهجمات الإيرانية التي أسفرت عن مقتل شخص آسيوي جراء سقوط شظايا صواريخ، مما يعزز من المخاوف الأمنية. أما العراق، فقد أغلق مجاله الجوي في الجزء الشرقي، مما يؤثر على آلاف المسافرين ويسبب تأخيرات وإلغاءات واسعة النطاق. وأعلنت سوريا إغلاق مجالها الجوي في الجنوب، بينما ألغت شركات مثل لوفتهانزا وإير فرانس وترانسافيا وقطر إيرويز وبيغاسوس جميع رحلاتها إلى لبنان.

يأتي هذا الانعدام للطيران المدني كرد فعل مباشر على الغارات الإسرائيلية الأمريكية المشتركة على إيران، والتي استهدفت طهران ومدن أخرى، مقابل هجمات إيرانية انتقامية على قواعد أمريكية في الخليج. ومع استمرار التصعيد، يتوقع خبراء أن يؤثر هذا على الاقتصاد العالمي، خاصة في مجال الطاقة والسفر، وسط دعوات دولية للتهدئة لتجنب كارثة إقليمية شاملة.

مقالات ذات صلة

المصدر: قاسيونالمدينة: دمشق