في ظروف غير متوقعة، عاد جوزيه مورينيو إلى سانتياجو برنابيو بعد 13 عامًا من الغياب. كانت المباراة بين ريال مدريد وبنفيكا هي المناسبة التي جمعت مورينيو مرة أخرى مع ملعبه السابق.
رغم تأهل ريال مدريد إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، إلا أن عودة مورينيو كانت محاطة بالصمت.
لم يكن هناك أي احتفال أو تقدير من قبل النادي أو الجماهير، مما يظهر مدى التغير في العلاقة بين مورينيو وريال مدريد. مورينيو، الذي قاد ريال مدريد في الماضي إلى العديد من الإنجازات، غادر مدريد في الماضي بعد نهاية حزينة.
هذه المرة، عاد إلى لشبونة بعد المباراة، بينما بقي مدريد بدون أي إشارة إلى عودته. يعتبر مورينيو واحدًا من أكثر المدربين نجاحًا في تاريخ ريال مدريد، ولكن عودته هذه المرة كانت مختلفة تمامًا.






