في صباح الثلاثاء، شهدت مدرسة "أحمد قويونجو" المهنية والتقنية في قضاء سيفيرك بولاية شانلي أورفا جنوب تركيا حادث إطلاق نار نفذه شاب يبلغ من العمر 19 عاماً، وهو طالب سابق بالمدرسة. دخل المهاجم حاملاً بندقية صيد وأطلق النار بشكل عشوائي داخل الحرم، ما أدى إلى إصابة 16 شخصاً من بينهم 10 طلاب و4 معلمين وعنصر شرطة وصاحب مقصف.
وصلت قوات الشرطة والإسعاف إلى المكان فور تلقي البلاغ، وتم نقل المصابين إلى مستشفى سيفيرك الحكومي، بينما نُقل أربعة منهم إلى مستشفيات في مركز المدينة بسبب خطورة إصاباتهم. وأكد والي شانلي أورفا أن معظم الحالات مستقرة ولم تُسجل أي وفيات.
رغم تحذيرات الأمن، رفض المهاجم الاستسلام، مما استدعى تدخل وحدات خاصة، قبل أن ينتحر باستخدام السلاح ذاته داخل المدرسة. كشفت التحقيقات الأولية أن المهاجم نشر تهديدات مسبقة عبر حسابات المدرسة على وسائل التواصل الاجتماعي، مهدداً بتنفيذ الهجوم خلال أيام.
سجلت كاميرات المراقبة دخول المهاجم حاملاً السلاح، كما وثقت مقاطع الفيديو حالة الذعر بين الطلاب أثناء محاولتهم الاحتماء داخل الصفوف.
دعت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الإعلام إلى الامتناع عن نشر مشاهد صادمة أو معلومات قد تنتهك خصوصية الضحايا، مؤكدة ضرورة الالتزام بالمصادر الرسمية وتجنب التهويل.
من جانبها، أرسلت وزارة التربية فريقاً مختصاً لمتابعة الحادث ميدانياً، وقدمت دعماً نفسياً للطلاب والمعلمين المتضررين، فيما تواصل السلطات تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه.






