أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الاثنين، عن تنفيذ قيادة عمليات غرب نينوى لعملية أمنية استباقية واسعة تستهدف تأمين الشريط الحدودي مع سوريا. شاركت في العملية تشكيلات من فرقة المشاة العشرين، وبالأخص اللواء المشاة الستين والوحدات الملحقة به، ضمن جهود لتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق الشمالية الغربية.
امتدت الحملة إلى القرى والمناطق المحاذية للحدود السورية، ووصلت إلى عمق عشرة كيلومترات داخل الأراضي العراقية. وتهدف هذه الخطوة إلى منع محاولات التسلل وتأمين الممرات التي تشهد تحركات غير معتادة بين الحين والآخر.
أكد قائد عمليات غرب نينوى استمرار تنفيذ العمليات الاستباقية بوتيرة مرتفعة، بالتنسيق مع مختلف القطعات الأمنية في المنطقة لضمان استقرار الوضع الأمني.
يأتي هذا التحرك ضمن سلسلة من العمليات العسكرية التي تهدف إلى تعزيز التنسيق بين التشكيلات الأمنية ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي طارئ، خاصة في ظل التغيرات الإقليمية وتأثيراتها على الأمن الداخلي، وفق ما دعا إليه وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري في مناسبات سابقة.
تعكس هذه الإجراءات حرص العراق على تأمين حدوده مع سوريا والحفاظ على الاستقرار في المناطق الشمالية الغربية التي تشهد تحركات أمنية متزايدة في ظل التحديات الإقليمية المستمرة.






