أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة لاقتحام أحد وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، وتدنيسه تحت حماية قوات الاحتلال، معتبرة هذا الفعل اعتداءً صارخاً واستفزازاً متعمداً لمشاعر المسلمين حول العالم.
وفي بيان صدر عن الأمين العام حسين إبراهيم طه اليوم الأحد، أكد أن سلطات الاحتلال لا تملك أي سيادة على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، مشدداً على أن جميع الإجراءات التي تتخذها تلغى ولا تحمل أي أثر قانوني وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وحذر الأمين العام من خطورة استمرار الانتهاكات الإسرائيلية التي تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض عبر محاولات التغيير الجغرافي والديمغرافي في القدس المحتلة، بالإضافة إلى المساس بالوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة، ومحاولات تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وحمل الأمين العام سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذه الاقتحامات التي تزيد من التوتر والعنف في المنطقة والعالم، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك الفوري واتخاذ إجراءات رادعة للضغط على الاحتلال لاحترام التزاماته ووقف انتهاكاته المتكررة.
وتتكرر هذه الاقتحامات بشكل شبه دوري بمشاركة وزراء في حكومة الاحتلال ومستوطنيين متطرفين، مما يثير التوتر في القدس ويؤدي إلى احتجاجات فلسطينية واسعة النطاق.
#التعاون_الإسلامي #المسجد_الأقصى #القدس #الاحتلال_الإسرائيلي #انتهاكات #القانون_الدولي #القدس_المحتلة #الاحتجاجات






