انطلقت من مدينة القامشلي في شمال الحسكة قافلة تضم حوالي 200 عائلة نازحة من منطقة عفرين، متجهة إلى مناطقهم الأصلية في ريف حلب، في إطار جهود منظمة لإعادة الأهالي بعد سنوات من النزوح. وأكدت مديرية إعلام الحسكة أن العملية تمت بتنسيق مشترك بين محافظ الحسكة وقيادتي الأمن الداخلي في محافظتي الحسكة وحلب، وبمشاركة فرق الدفاع المدني، لضمان عودة آمنة ومنظمة للعائلات.
تأتي هذه الخطوة ضمن تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الذي يشمل عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، بالإضافة إلى ترتيبات خاصة بإدارة السجون ودمج المؤسسات في المناطق التي انسحبت منها "قسد".
وفي هذا السياق، أوضح أحمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ الاتفاق، أن العمل مستمر على تطبيق بنود الاتفاق، خصوصاً المتعلقة بعودة النازحين وتنظيم إدارة السجون. وأكد أن عودة الأهالي تسهم في إعادة تأهيل المدارس المشغولة، تمهيداً لافتتاحها مع بداية الموسم الدراسي القادم، مما يعزز عودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة.
وكانت 400 عائلة قد عادت إلى منازلها في عفرين في العاشر من آذار الماضي بعد سنوات من النزوح، بإشراف الفريق الرئاسي. كما وصلت في بداية العام الجاري نحو 100 عائلة إلى منطقة عفرين قادمة من محافظة الحسكة، بعد نحو ثماني سنوات على نزوحها.
تأتي هذه التحركات ضمن جهود مستمرة لإعادة الاستقرار إلى المناطق التي شهدت نزوحاً واسعاً، في ظل التنسيق بين الجهات الحكومية وقسد، بهدف تسهيل عودة السكان وتأهيل الخدمات الأساسية.
#عفرين #النازحون #القامشلي #الحسكة #عودة_النازحين #قوات_سوريا_الديمقراطية #اتفاق_29_كانون_الثاني #ريف_حلب






