أكد أحمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بعملية الدمج مع قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة، أن هناك توجيهات مباشرة من السيد الرئيس أحمد الشّرح للوزراء بالاهتمام بأوضاع المحافظة.
وأوضح الهلالي أنه تم فتح طرقات حيوية يوم أمس، بالإضافة إلى وضع حواجز مشتركة مؤقتة لضمان الأمن والتنظيم. وأشار إلى الاتفاق على دمج نحو 4500 مقاتل من تنظيم قسد ضمن ألوية تابعة للفرقة 60 في الجيش السوري، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني والعسكري في المنطقة.
كما تم إعادة فتح العديد من المؤسسات الحيوية، مثل فرع المصرف المركزي، ومديرية التربية، ومديرية الصحة، مما يعكس جهوداً لتحسين الخدمات العامة.
ولفت الهلالي إلى السعي للتنسيق مع الشركة السورية للنفط والجهات المختصة لتخصيص جزء من عائدات النفط لتنمية محافظة الحسكة، التي تعاني من الفقر وارتفاع معدل الإصابة بمرض السرطان نتيجة تلوث الهواء برائحة النفط. وأضاف أن منطقة الجزيرة ليست فقط سلة سوريا الغذائية، بل هي منطقة منكوبة بحاجة إلى دعم كبير.
وأفاد الهلالي بأن الجهات المعنية في حالة استنفار لمعالجة الملفات الخدمية والإنسانية، مع توقع إعادة فتح المدارس في الحسكة والقامشلي مع بداية الفصل الدراسي القادم، مما يعكس حرص القيادة على استقرار الحياة التعليمية والخدمية في المحافظة.






