أفاد وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين في مؤتمر صحفي اليوم الأحد بأن 394 شخصاً لقوا حتفهم بينهم 83 طفلاً و42 امرأة، فيما أصيب 1130 آخرون من بينهم 254 طفلاً و274 امرأة، نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل على لبنان. وأوضح أن أربعة مستشفيات تعرضت لأضرار جراء الغارات، كما لقي 9 من العاملين في القطاع الصحي مصرعهم وأصيب 14 آخرون خلال هذه الهجمات.
وأشار الوزير إلى أن التصعيد الإسرائيلي يشكل تهديداً خطيراً للمدنيين، مع ارتفاع مستمر في أعداد الضحايا. وتأتي هذه التطورات في ظل استهداف إسرائيل لمناطق مختلفة في جنوب لبنان، الضاحية الجنوبية لبيروت، وبلدات في البقاع، ردًا على عمليات نفذها "حزب الله".
في سياق متصل، كشف مازن علوش مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية عن عودة نحو 65 ألف سوري إلى بلادهم منذ بداية شهر آذار الجاري، متأثرين بالتصعيد العسكري الأخير في لبنان، ما يعكس حركة نزوح عكسية نتيجة التوترات الأمنية في المنطقة الحدودية.
وتشهد الحدود الشمالية اللبنانية توتراً متزايداً، حيث حذر "حزب الله" من استمرار القصف الإسرائيلي، ملوحاً بإمكانية إخلاء المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود، وسط مخاوف من اتساع دائرة العنف وتأثيره على المدنيين والمنشآت الحيوية في لبنان.
#لبنان #القصف_الإسرائيلي #وزارة_الصحة #الضحايا #حزب_الله #القطاع_الصحي #اللاجئون_السوريون #التصعيد_العسكري






