يواجه سكان حي التضامن في العاصمة السورية دمشق واقعاً مأساوياً يعكس حجم الدمار الذي طال الحي وشحّ الخدمات الأساسية التي تؤثر سلباً على حياتهم اليومية.
وأكد الأهالي أن الأوضاع لم تشهد أي تحسن يذكر، حيث يعانون من انقطاع مستمر للكهرباء، ونقص في المياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى ضعف الخدمات الصحية والتعليمية.
ويعكس هذا الواقع المزري التحديات الكبيرة التي تواجهها المناطق المتضررة في دمشق، وسط غياب تدخلات فعالة لتحسين الظروف المعيشية للسكان.
ويواصل السكان نداءاتهم للجهات المعنية لتوفير الدعم اللازم وإعادة تأهيل البنية التحتية في الحي، آمِلين في أن تتحسن أوضاعهم قريباً.






