شنّت إيران خلال 24 يومًا، منذ 28 فبراير الماضي، أكثر من 4597 هجومًا باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على سبع دول عربية، أغلبها في الخليج العربي، وفق إحصائيات رسمية رصدتها وكالة الأناضول حتى مساء الاثنين. تأتي هذه الهجمات في إطار ما تصفه طهران برد فعل على ما تسميه "عدوانًا أمريكيًا إسرائيليًا" مستمرًا عليها منذ بداية التصعيد.
وأشارت البيانات إلى أن الإمارات كانت الأكثر تعرضًا للهجمات، تليها الكويت، ثم البحرين وقطر والسعودية والأردن، في حين كانت سلطنة عمان الأقل استهدافًا. وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن قواتها تعاملت مع 352 صاروخًا باليستيًا و15 صاروخًا جوالًا و1789 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات.
في الكويت، تم التصدي لما لا يقل عن 271 صاروخًا و596 طائرة مسيرة، وفق بيانات الجيش والحرس الوطني ومركز التواصل الحكومي، مع تسجيل هجمات متكررة خلال مارس الجاري. أما البحرين، فأعلنت قوة دفاعها اعتراض وتدمير 147 صاروخًا و282 طائرة مسيرة منذ بداية الهجمات.
قطر، التي لم تصدر حصيلة محدثة رسمية، شهدت اعتراض 206 صواريخ و87 طائرة مسيرة، بالإضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين من طراز "سوخوي-24" منذ 28 فبراير. كما تعرضت مناطق صناعية في رأس لفان لهجوم صاروخي في 19 مارس.
في السعودية، تم التصدي لأكثر من 43 صاروخًا و553 طائرة مسيرة، مع هجمات متكررة استهدفت مناطق عدة بينها الرياض. وأفادت بيانات الجيش الأردني بأن الحصيلة بلغت 240 صاروخًا وطائرة مسيرة منذ بدء التصعيد.
أما سلطنة عمان، فتعرضت لهجمات محدودة باستخدام 16 طائرة مسيرة، مع إسقاط الدفاعات الجوية لعدد منها خلال مارس الجاري.
وتؤكد إيران أن هجماتها تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لكنها أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وألحقت أضرارًا بمرافق مدنية مثل المطارات والموانئ والمباني المختلفة. وتستمر هذه الهجمات رغم التصدي المكثف من قبل الدفاعات الجوية للدول المستهدفة، مما يعكس تصعيدًا متواصلًا في التوترات الإقليمية.
#إيران #هجمات #صواريخ #طائرات_مسيرة #الخليج #الإمارات #الكويت #الدفاع_الجوي






