يواجه ذوو الاحتياجات الخاصة تحديات عدة في حياتهم اليومية، من بينها ظاهرة التنمر التي تتخذ أشكالاً متعددة، منها الاعتداءات الجسدية والكلام الجارح.
ويشير التقرير إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على بيئة المدرسة فقط، بل تمتد إلى الأماكن العامة مثل الأحياء والطرقات التي يتنقلون فيها. ويؤكد الخبراء أن التنمر يؤثر بشكل كبير على الحالة النفسية لهؤلاء الأفراد، ويزيد من شعورهم بالعزلة والتمييز.
من هنا، تدعو الجهات المختصة إلى تكثيف حملات التوعية المجتمعية وتعزيز القوانين التي تحمي حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى توفير بيئات تعليمية واجتماعية داعمة تحترم الاختلاف وتحتفي به.






