شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، غارة جوية على بلدة الحُنية في قضاء صور جنوبي لبنان، ما أسفر عن مقتل خمسة سوريين وإصابة ثمانية آخرين. وأكدت مصادر محلية أن معظم الضحايا من العمال السوريين الذين كانوا متواجدين في البلدة وقت الهجوم. ونقلت فرق الإسعاف المصابين إلى مستشفيات مدينة صور لتلقي العلاج.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الغارات التي استهدفت مناطق لبنانية في الأيام الماضية، حيث نعت شبكات إخبارية محلية شاباً سورياً من ريف درعا الشمالي قُتل في قصف مماثل الأربعاء الماضي. كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية قبل أيام مقتل أربعة سوريين في غارة على بلدة جبشيت في قضاء النبطية، إضافة إلى إصابة 11 عاملاً سورياً جراء استهدافهم بمسيّرة إسرائيلية على أطراف بلدة يحمر الشقيف.
وفي سياق متصل، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 130 ألف سوري عادوا من لبنان منذ بداية مارس الجاري، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتفاقم حركة النزوح في المنطقة. ويعكس هذا الرقم حجم الضغوط التي تواجهها المجتمعات السورية في لبنان نتيجة استمرار الهجمات الإسرائيلية وتدهور الأوضاع الأمنية.
وتُعدّ هذه الغارات جزءاً من سلسلة هجمات متكررة تستهدف العمال السوريين في لبنان، ما يزيد من معاناة اللاجئين ويعقد الأوضاع الإنسانية في المناطق الحدودية. وتستمر السلطات اللبنانية في متابعة تداعيات هذه الهجمات، وسط دعوات محلية ودولية لوقف التصعيد وحماية المدنيين.
#لبنان #سوريا #غارات_إسرائيلية #الجنوب_اللبناني #العمال_السوريون #قضاء_صور #اللاجئون_السوريون #النزوح






