جامع خاصكي خُرَّم سلطان.. تحفة معمارية تعكس بدايات العمارة العثمانية الكلاسيكية في إسطنبول
يُعتبر جامع خاصكي خُرَّم سلطان نموذجاً مبكراً للمساجد الكلاسيكية العثمانية، ويضم مجمعاً يشمل مدرسة، مستشفى، دار ضيافة، مدرسة ابتدائية، وحمّاماً، ضمن منظومة مؤسسات خيرية لعبت دوراً اجتماعياً مهماً في إسطنبول.
جامع خاصكي خُرَّم سلطان.. تحفة معمارية تعكس بدايات العمارة العثمانية الكلاسيكية في إسطنبول
يُعتبر جامع خاصكي خُرَّم سلطان نموذجاً مبكراً للمساجد الكلاسيكية العثمانية، ويضم مجمعاً يشمل مدرسة، مستشفى، دار ضيافة، مدرسة ابتدائية، وحمّاماً، ضمن منظومة مؤسسات خيرية لعبت دوراً اجتماعياً مهماً في إسطنبول.
يُعتبر جامع خاصكي خُرَّم سلطان نموذجاً مبكراً للمساجد الكلاسيكية العثمانية، ويضم مجمعاً يشمل مدرسة، مستشفى، دار ضيافة، مدرسة ابتدائية، وحمّاماً، ضمن منظومة مؤسسات خيرية لعبت دوراً اجتماعياً مهماً في إسطنبول.
يُعد جامع خاصكي خُرَّم سلطان من أبرز المعالم التاريخية في حي الفاتح بمدينة إسطنبول التركية، حيث يمثل أول أعمال المعماري الشهير سنان بعد تعيينه رئيساً للمعماريين في المنطقة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من خُرَّم سلطان، زوجة السلطان سليمان القانوني،
ليكون مركزاً لمجمع عمراني واسع يحمل اسمها. المجمع لا يقتصر على كونه مكاناً للعبادة فقط، بل صُمّم ليشمل مجموعة من المؤسسات الخدمية مثل مدرسة، دار شفاء (مستشفى)، دار ضيافة لإطعام المحتاجين، مدرسة ابتدائية، وحمّام، مما يعكس الدور الاجتماعي والثقافي الذي لعبه هذا المجمع في حياة سكان إسطنبول آنذاك. وفي تصريح لرسول يلن، عضو هيئة التدريس بقسم الفن التركي والإسلامي في جامعة إسطنبول مدنيات، أكد أن جامع خاصكي خُرَّم سلطان يُعد من النماذج المبكرة للعمارة العثمانية الكلاسيكية، مشيراً إلى أن المطبخ الخيري الذي أنشأته خُرَّم سلطان في القدس ما زال يقدم خدماته حتى اليوم، مما يعكس استمرارية الإرث الخيري للمجمع.