بدأت قوات التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الذي تقوده الولايات المتحدة، اليوم السبت، عملية إخلاء قاعدة «قسرك» العسكرية في ريف الحسكة الشمالي الشرقي.
وأفاد مراسل «تلفزيون سوريا» بأن القوات الأميركية شرعت فعلياً في إخلاء القاعدة، فيما أكدت شبكات إخبارية محلية بينها «صحيفة الفرات» دخول قافلة أميركية تضم أكثر من 20 شاحنة فارغة وعدداً من الآليات العسكرية عبر الحدود العراقية في وقت سابق اليوم، متجهة مباشرة نحو القاعدة لتنفيذ عملية الإخلاء.
وتقع قاعدة «قسرك» بين مدينتي تل تمر وتل بيدر، جنوب الطريق الدولي M4 في محافظة الحسكة.
يأتي هذا الإجراء ضمن انسحاب كامل للقوات الأميركية من الأراضي السورية، حيث كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» قبل أيام، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة بصدد سحب جميع قواتها البالغ عددها نحو ألف جندي خلال الشهرين المقبلين.
وأكدت وكالة «رويترز» يوم الأربعاء الماضي أن القوات الأميركية ستنسحب خلال الشهرين القادمين، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب قررت أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا «لم يعد ضرورياً».
وكانت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» قد أعلنت قبل نحو أسبوع انسحاب قواتها من قاعدة «التنف» شرقي سوريا وتسليمها إلى وزارة الدفاع السورية في عملية وُصفت بـ«المنظمة» وبالتنسيق الكامل مع السلطات السورية. ونقل موقع «المونيتور» عن مسؤول في البنتاغون أن القوات المنسحبة من «التنف» ستعيد تموضعها في الأردن لمواصلة مهامها من هناك.
كما أعلنت إدارة الإعلام والتواصل في وزارة الدفاع السورية أن وحدات الجيش العربي السوري تسلمت قاعدة «الشدادي» العسكرية بريف الحسكة بعد تنسيق مباشر مع الجانب الأميركي، وفق ما أوردته وكالة «سانا» الرسمية.
وتشكل هذه التطورات المتتالية مرحلة جديدة في إنهاء الوجود العسكري الأميركي على الأراضي السورية، وسط متابعة ميدانية مستمرة من قبل وسائل الإعلام المحلية.






