أعلن محافظ الحسكة نور الدين أحمد اليوم السبت الإفراج عن 51 سجيناً، في خطوة وصفتها المحافظة بأنها تأتي ضمن مرحلة "المسامحة والبناء" وتعزيز الاندماج المجتمعي.
وقال المحافظ خلال كلمة ألقاها بهذه المناسبة إن المرحلة الحالية لا تقوم على الحجز أو الإقصاء، بل على إعادة دمج الأفراد في مجتمعهم، مشدداً على أن "الجميع أبناء وطن واحد تجمعهم الأخوة والانتماء، حتى وإن وقعت أخطاء في مراحل سابقة".
وأضاف أن "المجتمع أمانة في أعناق المسؤولين وأبنائه على حد سواء"، معتبراً المفرج عنهم جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي، ومعبراً عن أمله في أن يسهموا بدور إيجابي وبنّاء في خدمة مجتمعهم وتعزيز الاستقرار، بما يرسخ قيم التسامح والمسؤولية المشتركة.
وجاء الإفراج بالتزامن مع عفو رئاسي، إضافة إلى مبادرة مباشرة من المحافظ، وبدعم ومشاركة فاعلة من شيوخ ووجهاء العشائر الكردية والعربية، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلم الأهلي وترسيخ الاستقرار المجتمعي.
وفي سياق متصل، كشف محافظ الحسكة يوم أمس الجمعة عن سلسلة إجراءات متكاملة لإعادة تنشيط الحركة الخدمية والإدارية في المحافظة وتسهيل شؤون المواطنين.
وأعلن في بيان رسمي عن فتح جميع الطرقات المؤدية إلى مدينة الحسكة يوم غد الأحد، وذلك بعد استكمال كامل الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الحركة المرورية وانسيابيتها.
كما أعلن استئناف الرحلات البرية بين الحسكة ودمشق، بما يعزز التواصل بين المحافظة والعاصمة ويسهل حركة المواطنين والبضائع.
وأكد المحافظ أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الخطوات العملية لإعادة تفعيل مختلف القطاعات الخدمية بما يلبي احتياجات أبناء محافظة الحسكة ويعزز الاستقرار الشامل.






