بيروت – قاسيون: واصل الجيش الإسرائيلي مساء الخميس شن غارات جوية مكثفة على مناطق عدة في جنوب لبنان، أدى إحداها إلى تدمير محطة تحويل كهرباء رئيسية في السلطانية بقضاء بنت جبيل وخروجها عن الخدمة كلياً، مما أثر على تغذية مدينة بنت جبيل والقرى المحيطة بها وبعض مناطق قضاء صور، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية تسجيل 33 قتيلاً و152 جريحاً خلال الساعات الـ24 الماضية، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بدء العدوان الإسرائيلي إلى 1001 قتيل و2584 جريحاً.
وفق وكالة الأنباء اللبنانية، قام الجيش الإسرائيلي مساء الخميس بتفجير 5 منازل في الحي الشرقي ببلدة الخيام بمحافظة النبطية، بينما لم تتضح نتائج الغارات بعد.
وشملت الغارات مناطق «عين قانا» بالمحافظة نفسها، بالتزامن مع قصف طال حرج «علي الطاهر» وأطراف «النبطية الفوقا» و«كفر تبنيت».
كما استهدفت غارات إسرائيلية بلدات قبريخا في قضاء مرجعيون، وشقرا في قضاء بنت جبيل، والناقورة ومجدل زون في قضاء صور، بينما تعرضت بلدة ياطر بقضاء بنت جبيل لقصف مدفعي.
واستهدف الجيش الإسرائيلي بـ5 قذائف مدفعية منزلاً في بلدة القليعة بقضاء مرجعيون، إضافة إلى غارة على «يحمر الشقيف» في قضاء النبطية.
بدورها، أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان الخميس تعرض محطة التحويل الرئيسية في السلطانية – قضاء بنت جبيل إلى استهداف إسرائيلي مباشر، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة كلياً.
وقالت المؤسسة في بيان نقلته الوكالة اللبنانية: «الاعتداءات الإسرائيلية طالت اليوم محطة التحويل الرئيسية في السلطانية – قضاء بنت جبيل، ما أدّى إلى تدمير كافة خلايا مخارج التوزيع وتضرر أحد محولات القدرة بالإضافة إلى غرفة التحكم والحماية».
وأضافت: «نتيجة لذلك أصبحت محطة التحويل الرئيسية هذه خارج الخدمة كليًا، مع العلم أنها تغذي مدينة بنت جبيل والقرى المحيطة بها، وجويا وبعض قرى قضاء صور»، مؤكدة «عدم تسجيل أي خسائر في الأرواح بين المستخدمين أو العمال جراء هذا الاعتداء».
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان عن 33 قتيلاً و152 جريحاً خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع الحصيلة الإجمالية منذ بدء العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان أوائل الشهر الجاري إلى 1001 قتيل و2584 جريحاً.
وفي 2 مارس/آذار، بدأ «حزب الله» استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ضمن عدوان مستمر على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
وقد وسّعت إسرائيل غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، وبدأت في اليوم التالي توغلات برية محدودة في الجنوب، لكن «حزب الله» أعلن تصدي مقاتليه لها.






