الرئيسية/دولية/مقتل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد في هجوم أميركي–إسرائيلي بطهران
مشاركة
مقتل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد في هجوم أميركي–إسرائيلي بطهران

مقتل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد في هجوم أميركي–إسرائيلي بطهران

تقارير إيرانية وغير رسمية تؤكد مقتل الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في هجوم مشترك نفّذته الولايات المتحدة وإسرائيل على منطقة نارمك بطهران، في تطور خطير وسط النزاع المتصاعد في المنطقة.

1 مارس 2026وقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 16
دولية1 مارس 2026

مقتل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد في هجوم أميركي–إسرائيلي بطهران

تقارير إيرانية وغير رسمية تؤكد مقتل الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في هجوم مشترك نفّذته الولايات المتحدة وإسرائيل على منطقة نارمك بطهران، في تطور خطير وسط النزاع المتصاعد في المنطقة.

وقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 16
خلاصة الخبر

تقارير إيرانية وغير رسمية تؤكد مقتل الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في هجوم مشترك نفّذته الولايات المتحدة وإسرائيل على منطقة نارمك بطهران، في تطور خطير وسط النزاع المتصاعد في المنطقة.

ذكرت وسائل إعلام إيرانية ومحلية أن الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد وُفِّيَ مساء السبت إثر هجوم أميركي–إسرائيلي مشترك استهدف منطقة نارمك شرق طهران، حيث كان يقيم، في واحدة من أبرز التطورات العسكرية المفاجئة في الصراع الدائر في المنطقة.

وأفادت وكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية بأن الهجوم الصاروخي أسفر عن مقتل نجاد مع عدد من حراسه الشخصيين، بينهم مهدي مختاري، مصطفى عزيزي، وحسن مسجدي، الذين لاقوا حتفهم أثناء الضربة التي استهدفت مقر إقامته في العاصمة.

وكان نجاد، الذي تولّى رئاسة الجمهورية الإيرانية بين 2005 و2013، عضواً في مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني بعد انتهاء ولايته، قبل أن تلاحقه توترات داخل المؤسسة السياسية الإيرانية، بحسب التقارير.

ولم تُصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بياناً رسمياً مستقلّاً يوضح ملابسات الهجوم أو يؤكّد رسمياً مقتله، فيما تتضارب التصريحات حول الجهة المنفذة وإن كانت إسرائيل والولايات المتحدة قد شاركتا بالفعل في الضربة.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً واسعاً بين طهران والقدرات العسكرية الغربية، حيث ترافقت الضربات الأخيرة مع توترات عسكرية بين إيران والقوات الأميركية والإسرائيلية، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة النزاع.

مقالات ذات صلة

المصدر: قاسيونالمدينة: دمشق