أعلنت رئاسة الجمهورية السورية، السبت، تكليف العميد زياد العايش، مبعوثا رئاسيا لتنفيذ الاتفاق مع تنظيم "قسد".
وأشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" نقلا عن مديرية الإعلام بالرئاسة، إلى تكليف العايش، "مبعوثا رئاسيا لتنفيذ اتفاق 29 يناير/ كانون الثاني مع قسد (واجهة "واي بي جي" الإرهابي) وتحقيق الاندماج".
وأكدت المديرية أن قرار التكليف يأتي لضمان "تعزيز حضور الدولة، وتذليل العقبات، وتفعيل الخدمات الحكومية للمواطنين". ينحدر العايش، من قرية عرجة الجوالة، بريف محافظة الحسكة (شمال شرق)، ويحمل إجازة في الشريعة من جامعة الأوزاعي في لبنان، والماجستير في إدارة الأعمال من جامعة إدلب، شمال غربي سوريا.
وتسلم العايش، إدارة الشؤون المدنية بوزارة الداخلية في "حكومة الإنقاذ" في محافظة إدلب، قبل سقوط نظام بشار الأسد. وفي 30 يناير الماضي، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى "اتفاق شامل" مع "قسد"، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج، معتبرة أن الاتفاق المتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي ودمج القوات العسكرية يُعد مكمّلًا لاتفاق سابق جرى توقيعه في 18 من الشهر ذاته.
وجاء الاتفاق الأخير عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات "قسد" المتكررة لاتفاق مارس/ آذار 2025. يُعتبر هذا الاتفاق خطوة هامة نحو تحقيق الاستقرار في سوريا، بعد سنوات من الصراع. ويتوقع أن يساهم في تحسين الأوضاع الأمنية في البلاد، وتعزيز الثقة بين الأطراف.
كما يُعد هذا الاتفاق فرصة لتحقيق تقدم في عملية السلام السورية، التي تهدف إلى إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في البلاد.






