أودى هجوم مسلح نفّذه مسلحون مجهولون بحياة عنصرٍ من وزارة الدفاع السورية ومدني، في قرية الواسطة بريف الرقة الشمالي،
بحسب ما أفادت به إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة. وقالت الإدارة لوكالة الأنباء السورية (سانا)، مساء السبت، إن "أحد عناصر الجيش العربي السوري تعرّض لعملية استهداف من قبل مسلحين مجهولين، ما أدى إلى استشهاده على الفور، إلى جانب أحد المدنيين الذي كان موجوداً في المكان".
ولم تذكر إدارة الإعلام والاتصال تفاصيل إضافية حول ملابسات الهجوم أو هوية المنفذين، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة الحادثة، بحسب ما ذكرت. يُذكر أن الهجمات المسلحة في ريف الرقة قد زادت في الفترة الأخيرة، مما أثار قلق السلطات السورية حيال تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
وتعكس هذه الهجمات التوترات المستمرة في سوريا، حيث يتعرض الجيش السوري والقوات الأمنية للهجمات بشكل متكرر. وفي سياق متصل، قُتل عنصر أمن في الحكومة السورية وأصيب آخر في هجوم نفذه مسلحون في ريف دير الزور، قبل أيام.
وأعلن تنظيم "داعش" عبر وكالة "أعماق" التابعة له، أن عناصر يتبعون للتنظيم نفّذوا الهجوم في بلدة راغب، في حين أكد مصدر أمني سوري أن العنصرين المستهدفين شقيقان، بحسب وكالة "رويترز".
وهذا الهجوم هو الرابع الذي يعلن التنظيم مسؤوليته عنه ضد القوات الحكومية السورية الجديدة، بعد هجوم في صحراء السويداء جنوبي سوريا في أيار 2025، وهجومين على دوريات أمنية في حلب وإدلب في كانون الأول من العام نفسه. وتعكس هذه الهجمات استمرار التهديدات الأمنية التي تواجهها سوريا، وتؤكد على الحاجة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.






