في ريف الحسكة، عثر على مقبرة تضم ما يقارب ألف جثمان، دون أن يعرف حتى الآن من هم أو كيف ماتوا.
وتتضمن هذه المقبرة قبوراً فردية وحفراً جماعية حديثة، مما يشير إلى استمرار استخدامها على مدار السنوات.
يؤكد أحد سكان المنطقة أن عمليات الدفن كانت تتم تحت إشراف قوات قسد.
مخيم الهول، الواقع قرب الحدود السورية–العراقية، شهد سنوات من التعقيدات الإنسانية والأمنية منذ تأسيسه عام 2003.
بعد أن خضعت المنطقة لسيطرة قسد، شهدت تطورات أمنية وسياسية متعددة. وأخيراً، أعلنت السلطات السورية عن إغلاق المخيم بشكل كامل بعد انسحاب قوات قسد.
وتعبر منظمة هيومن رايتس ووتش عن قلقها إزاء مصير حوالي 8,500 شخص ما زال غير واضح بعد الإغلاق. يعتبر إغلاق مخيم الهول خطوة هامة لتحسين الوضع الإنساني، لكنه يثير تساؤلات حول مستقبل المحتجزين.






