في خطوة هامة، أكدت سوريا على التزامها ببناء دولة تقوم على احترام حقوق الإنسان، بعد أن كانت السياسات السابقة قد أدت إلى انتهاكات جسيمة. وأشار رئيس الوفد السوري إلى أن بلاده قد انتقلت إلى مرحلة جديدة من التعاون مع المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وفتحت سوريا أبوابها للآليات الدولية، بما في ذلك لجنة التحقيق الدولية، وبدأت ببناء دولة القانون والمؤسسات. وأكدت سوريا على التزامها بحماية حقوق الإنسان، بما في ذلك حظر التعذيب والإخفاء القسري والمحاكم الاستثنائية، كما أقر المرسوم رقم 13 لعام 2026 الحقوق الثقافية واللغوية للكرد السوريين.
وفي المجال الميداني تفاهمات سلمية لوقف إطلاق النار، واستعادة السيطرة على دير الزور والرقة، ودمج مؤسسات الحسكة، ووضع خارطة طريق للسويداء.
وأكدت سوريا على التزامها ببناء دولة تقوم على احترام حقوق الإنسان، وتحقيق الكرامة لجميع مواطنيها دون تمييز، رغم التحديات التي تواجهها، بما في ذلك دمار البنية التحتية ووقوع السكان تحت خط الفقر.






