أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، أن الضربات العسكرية ضد إيران لا تزال قيد الدراسة، وإن الخيارات لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي تتمثل بالضربات العسكرية أو حل الأمور دبلوماسيا.
وأشار فانس إلى أن المبدأ بسيط للغاية: لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا، وأن فكرة خوض حرب في الشرق الأوسط لسنوات دون نهاية في الأفق غير صحيحة.
وصرح فانس إن الولايات المتحدة رصدت أدلة على أن إيران تحاول إعادة بناء برنامجها النووي بعد الضربات التي قادتها الولايات المتحدة على مواقع نووية إيرانية في يونيو.
وأضاف أن المفاوضات مع إيران تتمحور حول ضمان عدم حصولها على سلاح نووي، وأن الخيار الدبلوماسي يعتمد على ما يفعله الإيرانيون وما يقولونه.






