أثار غياب المتطوع في الدفاع المدني السوري، حمزة العمارين، عن قوائم تبادل الموقوفين بين الحكومة السورية والحرس الوطني في محافظة السويداء جنوبي سوريا، مخاوف على مصيره.
وفقًا لمصادر في الدفاع المدني، لم يتم الإفراج عن العمارين خلال عملية التبادل التي جرت في محافظة السويداء، مما أثار مخاوف على مصيره.
وأكد الدفاع المدني إدانته لاختفاء العمارين، وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه. وقال الدفاع المدني إن العمارين "كرّس حياته لإنقاذ الأرواح"، وإن استهدافه هو "استهداف لكل القيم التي نؤمن بها".
وتجدر الإشارة إلى أن الدفاع المدني السوري قد كلف حمزة العمارين بمهمة إجلاء موظفي الأمم المتحدة في مدينة السويداء في تموز 2025، واستهدفه هو استهداف لكل القيم التي نؤمن بها
. وبدأت أحداث السويداء في تموز 2025 بعد عمليات خطف متبادلة بين سكان حي المقوس في السويداء، تطورت في اليوم التالي إلى اشتباكات متبادلة.
وتدخلت الحكومة السورية في 14 تموز لفض النزاع، إلا أن تدخلها ترافق مع انتهاكات بحق مدنيين من الطائفة الدرزية، ما دفع فصائل محلية للرد.
وفي 16 تموز، خرجت القوات الحكومية من السويداء بعد تعرضها لضربات إسرائيلية، ما أعقبه انتهاكات وأعمال انتقامية بحق سكان البدو في المحافظة.
وبعد ذلك، توصلت الحكومة السورية وإسرائيل إلى اتفاق بوساطة أمريكية يقضي بوقف العمليات العسكرية. وينبغي أن يكون هناك إجراءات فورية لضمان سلامة العمارين وعودته إلى أسرته.






