الرئيسية/دولية/وزير خارجيّة تركيا ونظيره العُماني يبحثان سُبُل احتواء الأزمة الراهنة في المنطقة
مشاركة
وزير خارجيّة تركيا ونظيره العُماني يبحثان سُبُل احتواء الأزمة الراهنة في المنطقة

وزير خارجيّة تركيا ونظيره العُماني يبحثان سُبُل احتواء الأزمة الراهنة في المنطقة

بحث وزير الخارجيّة التركي هاكان فيدان مع وزير الخارجيّة العُماني بدر بن حمد البوسعيدي الجهود الدبلوماسيّة المبذولة لتهدئة التوترات الإقليميّة واحتواء الأزمة الراهنة، في ظل تصاعد التوترات الإقليميّة بين القوى الإقليمية والدولية

1 مارس 2026قاسيونوقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 2
دولية1 مارس 2026قاسيون

وزير خارجيّة تركيا ونظيره العُماني يبحثان سُبُل احتواء الأزمة الراهنة في المنطقة

بحث وزير الخارجيّة التركي هاكان فيدان مع وزير الخارجيّة العُماني بدر بن حمد البوسعيدي الجهود الدبلوماسيّة المبذولة لتهدئة التوترات الإقليميّة واحتواء الأزمة الراهنة، في ظل تصاعد التوترات الإقليميّة بين القوى الإقليمية والدولية

وقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 2
بقلم
قاسيون
مقالات وتحليلات وتقارير مرتبطة باسم الكاتب
خلاصة الخبر

بحث وزير الخارجيّة التركي هاكان فيدان مع وزير الخارجيّة العُماني بدر بن حمد البوسعيدي الجهود الدبلوماسيّة المبذولة لتهدئة التوترات الإقليميّة واحتواء الأزمة الراهنة، في ظل تصاعد التوترات الإقليميّة بين القوى الإقليمية والدولية

عُقد اتصال هاتفي بين هاكان فيدان، وزير الخارجيّة التركي، ونظيره Badr bin Hamad Al Busaidi، وزير الخارجيّة العُماني، وذلك لمناقشة الجهود الدبلوماسيّة الرامية إلى احتواء الأزمة الراهنة في المنطقة وتهدئة التوترات المتصاعدة بين القوى الإقليميّة والدوليّة.

وأكّد الجانبان خلال الاتصال على أهمية التهدئة وتقليل النزاعات في الساحات الإقليميّة، مع تقييم النتائج التي حقّقتها الاتصالات الدبلوماسيّة الأخيرة بين أنقرة ومسقط في هذا السياق. كما تطرّقا إلى مبادرات تعمل على خفض التصعيد وتجنّب اتساع رقعة التوترات، في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.

وتأتي هذه المحادثات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توتراً مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وطهران من جهة أخرى، بالإضافة إلى مساعي العديد من الدول للبحث عن مخرج تفاوضي يساهم في استقرار المنطقة.

وتركّز النقاش أيضاً على دور الدبلوماسيّة في خفض التصعيد واستمرار الاتصالات مع مختلف الأطراف، في محاولة لدعم السبل السلميّة لحلّ النزاعات الإقليميّة القائمة والحفاظ على الأمن والاستقرار.



إذا أردت صياغة الخبر بصيغة أطول أو تضمين مقتطفات من التصريحات الرسمية، يمكنني إعداد نسخة معدّلة لذلك.

مقالات ذات صلة

المصدر: قاسيونالمدينة: دمشق