أسفرت الاشتباكات الحدودية بين أفغانستان وباكستان عن سقوط عشرات الضحايا وخسائر مادية كبيرة، وسط تصاعد التوترات الأمنية على طول الحدود المشتركة بين البلدين.
وأكد نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية حمد الله فطرت أن الهجمات التي شهدتها المناطق الحدودية أدت إلى مقتل 110 أفغان وإصابة 123 آخرين، إضافة إلى تدمير نحو 350 منزلاً بشكل جزئي أو كلي.
وأوضح المسؤول الأفغاني أن هذه الاشتباكات تسببت أيضاً في نزوح نحو 8 آلاف و400 أسرة من مناطقها، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة.
وأشار فطرت إلى أن الصراع مع باكستان لم يكن يوماً الخيار الأول لإدارة كابل، مؤكداً أن الحكومة الأفغانية تفضل الحلول الدبلوماسية للحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وتلقي هذه التطورات بظلالها على الوضع الأمني في المنطقة، في وقت تواجه فيه السلطات في كابل تحديات متزايدة لضبط الحدود ومنع تكرار الهجمات، وسط دعوات لاتخاذ إجراءات فعالة لتخفيف حدة التوتر مع باكستان.






