الرئيسية/أخبار سوريا/الرئيس أحمد الشرع يؤكد خلال اجتماع عبر الفيديو على خطورة التصعيد في الشرق الأوسط
مشاركة
الرئيس أحمد الشرع يؤكد خلال اجتماع عبر الفيديو على خطورة التصعيد في الشرق الأوسط

الرئيس أحمد الشرع يؤكد خلال اجتماع عبر الفيديو على خطورة التصعيد في الشرق الأوسط

الرئيس الشرع يؤكد أن إغلاق مضيق هرمز والضربات على البنية التحتية للطاقة تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي، ويعلن تعزيز الدفاعات السورية على الحدود لمنع انتقال الصراع.

9 مارس 2026قاسيونوقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 23

الرئيس أحمد الشرع يؤكد خلال اجتماع عبر الفيديو على خطورة التصعيد في الشرق الأوسط

الرئيس الشرع يؤكد أن إغلاق مضيق هرمز والضربات على البنية التحتية للطاقة تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي، ويعلن تعزيز الدفاعات السورية على الحدود لمنع انتقال الصراع.

وقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 23
بقلم
قاسيون
مقالات وتحليلات وتقارير مرتبطة باسم الكاتب
خلاصة الخبر

الرئيس الشرع يؤكد أن إغلاق مضيق هرمز والضربات على البنية التحتية للطاقة تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي، ويعلن تعزيز الدفاعات السورية على الحدود لمنع انتقال الصراع.

عقد الرئيس أحمد الشرع اجتماعاً عبر تقنية الفيديو مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط، حيث تناول التصعيد الأخير في المنطقة الذي وصفه بالتهديد الوجودي للمنطقة بأسرها. وأشار الشرع إلى أن إغلاق مضيق هرمز والضربات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في الخليج تشكل خطراً مباشراً على الاستقرار الاقتصادي العالمي.

وأكد الرئيس الشرع أن سوريا، الواقعة على مفترق جغرافي بين ثلاث جبهات مشتعلة، تتعرض لتداعيات خطيرة نتيجة هذه التطورات، مشدداً على أن موقف بلاده ثابت في إدانة كافة أشكال الاعتداءات التي تمس السيادة العربية.

وأشار إلى استمرار المحاولات الإيرانية لزعزعة استقرار العواصم العربية والتدخلات التي تمس صلب الأمن القومي العربي، معتبراً هذه الأفعال مدانة بأشد العبارات.

وشدد على أن استقرار سوريا يمثل حجر الزاوية لاستقرار المشرق العربي والمنطقة بأسرها، مبيناً أن بلاده عززت قواتها الدفاعية على الحدود بشكل احترازي لمنع انتقال تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية.

كما أعرب الشرع عن وقوف سوريا إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون في مساعيه لنزع سلاح حزب الله، ودعم الخطوات الجادة والحاسمة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما ومنع انزلاقهما نحو الصراع.

مقالات ذات صلة

المصدر: قاسيونالمدينة: دمشق