تجاوز الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أسبوعه الثالث، وسط دلائل ميدانية على تصعيد مستمر رغم الضغوط الاقتصادية العالمية التي تفرضها هذه المواجهة. وتستمر الأطراف المتحاربة في اتخاذ خطوات عملياتية مكثفة في المنطقة.
في هذا السياق، أفادت مصادر في واشنطن بأن الولايات المتحدة شرعت في تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، لا سيما في مضيق هرمز، لمواجهة التهديدات الإيرانية المتزايدة. وأعلنت شبكة “أيه بي سي” الأمريكية عن إرسال وحدة استكشافية من مشاة البحرية تضم 2200 جندي على متن ثلاث سفن برمائية إلى المنطقة.
وأكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال دان كين أن الساعات القادمة ستشهد تصعيداً كبيراً في العمليات العسكرية لتدمير القوة البحرية الإيرانية ومنعها من تلغيم مضيق هرمز وعرقلة حركة الملاحة البحرية.
في الوقت نفسه، تسارع واشنطن تسليم آلاف أنظمة الدفاع الجوي من طراز “ميروبس” إلى قواتها في الشرق الأوسط، بهدف التصدي للطائرات المسيرة الإيرانية. ويعتمد هذا النظام الدفاعي المتطور على تقنيات متقدمة تشمل الكشف السريع عن التهديدات الجوية منخفضة الارتفاع، الملاحة الذاتية، مقاومة التشويش الإلكتروني، وقد أثبت كفاءته في العمليات القتالية، خصوصاً في أوكرانيا.
على الجانب الإيراني، تستمر الهجمات على دول الخليج العربي وإسرائيل، إضافة إلى استهداف تركيا وأذربيجان. وأفادت تقارير بأن إيران رفعت وتيرة إنتاج صواريخ بعيدة المدى من طراز قدر وخرمشهر وخيبر شكن، مع تقليل مدة تصنيعها، ما يعكس توجهها نحو التصعيد.
كما زادت إيران من إنتاج طائراتها المسيرة من نوع “شاهد” بمعدل شهري يتراوح بين 200 و500 مسيرة، وهي طائرات تطير على ارتفاع منخفض وتتمكن من التملص من أنظمة الدفاع الجوي.
انطلقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، وما تزال مستمرة رغم الأضرار الكبيرة التي خلفتها على قطاع الطاقة والطيران والملاحة البحرية عالمياً، مع استمرار الأطراف في تصعيد العمليات العسكرية دون مؤشرات على قرب نهايتها.
#إيران #الولايات_المتحدة #الشرق_الأوسط #مضيق_هرمز #الصواريخ #الطائرات_المسيرة #التصعيد_العسكري #الدفاع_الجوي






