أثار الفنان السوري قاسم ملحو تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي بعد منشور عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك" أشاد فيه بمسلسل "الخروج إلى البئر"، معبراً عن تقديره لقوة النص الدرامي وأهميته في نجاح العمل. ولفت ملحو إلى أن وجود نجم أو مخرج بارز أو شركة إنتاج قوية لا يعوض غياب نص يحترم عقل المشاهد، مشدداً على أن الكتابة هي الأساس في أي عمل درامي.
وقد أثار هذا المنشور جدلاً واسعاً، حيث ربطه البعض بانتقاد غير مباشر لمسلسل "مولانا"، الذي يعرض في رمضان أيضاً، معتبرين أن ملحو يقصد ضعف نصه. بينما دافع آخرون عن "مولانا" باعتباره عملاً ترفيهياً يحقق التشويق ويجذب الجمهور.
وعبر عدد من المتابعين عن إعجابهم بمسلسل "الخروج إلى البئر"، معتبرين أنه من الأعمال القليلة التي تحترم عقل المشاهد هذا الموسم، مشيدين بأداء قاسم ملحو الذي وصفوه بالواقعي والمؤثر، مما عزز حضور العمل في المنافسة الرمضانية.
ينتمي "الخروج إلى البئر" إلى نوع الدراما الواقعية، ويستند إلى شهادات ووثائق حقيقية حول معاناة السجناء في سجن صيدنايا، ويرصد أحداث الاستعصاء التي وقعت بين عامي 2007 و2008، بما في ذلك سيطرة السجناء على السجن والمفاوضات التي تلتها، إلى جانب الصراعات الداخلية وتأثيرها على العلاقة مع النظام الأمني.
يشارك في بطولة المسلسل نخبة من نجوم الدراما السورية، منهم جمال سليمان وعبد الحكيم قطيفان، إلى جانب فريق عمل متكامل ساهم في تقديم عمل أثار نقاشاً فنياً وجماهيريًا واسعاً خلال موسم رمضان الحالي.
وفي خضم الجدل، طالب قاسم ملحو الحكومة بدعم الأعمال الدرامية التي تحترم عقل المشاهد وتعكس واقع المجتمع، مؤكداً أن ذلك يعزز من جودة الإنتاج ويخدم المشاهد العربي.
#قاسم_ملحو #الخروج_إلى_البئر #دراما_رمضان #مسلسلات_سورية #مولانا #النص_الدرامي #الدراما_الواقعية #سجن_صيدنايا






