أفاد مصدر في مديرية صحة حلب بأن المؤسسات الصحية في منطقة الباب التي تم تحريرها من النظام السابق بدأت مرحلة التعافي، لتلتحق بسلسلة المؤسسات الصحية العاملة في المناطق المحررة. وتضم المنطقة حالياً 23 مركزاً صحياً، إلى جانب بنك دم ومركز للأطراف الصناعية ومشفى حكومي.
وأوضح المصدر أن المراكز الصحية الحكومية في الباب تبلغ 14 مركزاً، منها 12 مركزاً نشطاً واثنان متوقفان عن العمل. وتشغل وزارة الصحة بشكل مباشر خمسة مراكز، فيما تدير المنظمات الإنسانية بقية المراكز التي كانت موجودة قبل التحرير.
وأشار إلى وجود خمسة مشافٍ خاصة تعمل في المنطقة، ويبلغ عدد الأطباء فيها 149 طبيباً بين عام واختصاصي، بالإضافة إلى 63 طبيب أسنان، و181 صيدلية.
أما بالنسبة لتغطية الصحة في القرى المحيطة، فهي محدودة وتقتصر على خمسة مراكز صحية تعاني من نقص الكوادر الطبية، حيث يوجد في كل مركز طبيب عام واحد فقط.
وأكد المصدر أن عدد الخدمات المقدمة في المراكز التابعة لوزارة الصحة خلال شهر شباط وصل إلى 3215 خدمة، مشيراً إلى جهود المديرية لتحسين الواقع الصحي عبر توفير الكوادر الطبية والتجهيزات الفنية.
كما لفت إلى أن المؤسسات الصحية الأخرى في المنطقة تقدم خدمات نوعية لآلاف المرضى في مدينة الباب والريف المحرر سابقاً، مما يعكس تحسناً تدريجياً في القطاع الصحي بعد التحرير.
#الصحة #الباب #حلب #المراكز_الصحية #المشافي #التعافي #القطاع_الطبي #الريف_المحرر






