تزداد أعداد المواطنين الذين يتوجهون إلى القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في إسطنبول يوميًا، حيث يتراوح عددهم بين 800 و1000 شخص، ما يعكس ارتفاعًا في الطلب على الخدمات القنصلية. ويترافق هذا مع تحسن ملموس في سرعة وجودة إنجاز المعاملات الرسمية.
يركز الاعتماد على القنصلية بشكل خاص على تجديد جوازات السفر، وتوثيق حالات الزواج، وتسجيل الأطفال، بالإضافة إلى معاملات متعلقة بالحصول على الجنسية التركية.
وفي إطار تطوير الخدمات، تم إدخال نظام إلكتروني لتنظيم المواعيد، ساعد في تقليل الازدحام وتحسين تجربة المراجعين، مما أدى إلى رفع كفاءة العمل وتقليل أوقات الانتظار.
أكد القنصل العام السوري في إسطنبول، الدكتور خالد هنداوي، الذي تولى مهامه في بداية الشهر الحالي، أن القنصلية تسعى إلى تعزيز كفاءة العمل عبر زيادة عدد المعاملات اليومية وتبسيط الإجراءات، إلى جانب تفعيل خدمات تنظيم الوكالات وتصديق الوثائق الرسمية.
وأشار هنداوي إلى نية القنصلية توسيع خدماتها لتشمل غير السوريين المرتبطين بعلاقات زواج مع مواطنين سوريين، بهدف تسهيل الإجراءات القانونية عليهم وتخفيف الأعباء الإدارية.
تأتي هذه الخطوات ضمن خطة تطويرية تهدف إلى رفع مستوى الخدمات واستعادة ثقة الجالية السورية في تركيا، بعد تحديات سابقة أثرت على جودة الأداء.
وفي استطلاع آراء بعض المراجعين، أشاد المواطن أحمد خليل بجودة الخدمات، مشيرًا إلى تعامل الموظفين المهني والمرن واستعدادهم للرد على الاستفسارات.
بينما ذكر المواطن محمود بزارة، الذي توجه لتوثيق زواجه وتسجيل أطفاله، أن الإجراءات واجهت بعض الصعوبات في البداية، لكن تعاون الموظفين ساعد في تجاوزها.
من جانبها، قالت المراجعة روشان القادمة من غازي عنتاب إنها تمكنت من تجديد جواز سفرها وتقديم طلب الجنسية التركية خلال وقت قصير، مشيرة إلى أن حجز الموعد عبر التطبيق الإلكتروني ساعد في إنجاز معاملتها خلال حوالي ساعة واحدة.
ودعت روشان المواطنين إلى المبادرة بزيارة القنصلية لإتمام معاملاتهم، مؤكدة أن الإجراءات أصبحت أكثر سهولة وأن هناك حرصًا واضحًا على تقديم أفضل الخدمات الممكنة.
#القنصلية_السورية #إسطنبول #الخدمات_القنصلية #الجالية_السورية #تجديد_جوازات_السفر #الجنسية_التركية #المعاملات_الرسمية #نظام_المواعيد_الإلكتروني






