اعتبر وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، أن الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية تشكل فرصة لاستحضار التضحيات التي قدمها الشعب السوري على مدار السنوات الماضية. وفي تغريدات نشرها عبر منصة "إكس"، أشار إلى إيمان السوريين بالثورة وتفانيهم في سبيلها، مع فقدان العديد من أحبائهم خلال المسيرة.
وأوضح الشيباني أن السوريين خاضوا مسيرة طويلة مليئة بالعزيمة والاجتهاد حتى تحقق ما وصفه بـ"النصر" في ديسمبر 2024. كما أكد على أهمية استذكار الشباب الذين رفعوا شعارات الحرية والكرامة، إلى جانب الأسرى والمفقودين والنازحين واللاجئين وكل من ساهم في مسار الثورة.
وشدد على أن أسمى تعبير عن الوفاء لتلك التضحيات يكمن في العمل على بناء سوريا التي حلم بها الشعب، وترسيخ أركانها كدولة آمنة ومستقرة ومزدهرة وعادلة لجميع المواطنين. وأكد أن المرحلة الراهنة تستدعي تكثيف الجهود لتحقيق هذه الأهداف الوطنية.
تأتي تصريحات الشيباني بالتزامن مع إحياء السوريين للذكرى السنوية لانطلاق الثورة، والتي تُحتفل بها هذا العام للمرة الثانية بعد التحرير، في أجواء تحمل رمزية ودلالات مختلفة عن السنوات السابقة.
كما تتزامن المناسبة مع صدور المرسوم الرئاسي رقم (188) لعام 2025، الذي أعلن يوم 18 آذار عيداً رسمياً للثورة السورية، تخليداً لانطلاقتها وما حملته من مطالب بالحرية والكرامة، مما يعكس مكانة هذه الذكرى في الوعي الوطني السوري.
#سوريا #الثورة_السورية #أسعد_الشيباني #ذكرى_الثورة #الحرية #الكرامة #الاستقرار #التنمية






