شهد حي الإصلاح في منطقة دمشق القديمة انهيار غرفة ضمن منزل قديم اليوم الجمعة 20 آذار، ما أسفر عن وفاة أب وابنه، بحسب المعطيات الأولية التي أشارت إلى تأثير العوامل الجوية السائدة وقِدم البناء على الحادث.
وأكد مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في دمشق، حسن الحسان، أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال الجثامين ونقلها إلى مشفى المجتهد، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة عن أشخاص محتجزين تحت الأنقاض.
تواجه فرق البحث صعوبات كبيرة في الوصول إلى موقع الحادث بسبب ضيق الحارات التي تمنع دخول الآليات الثقيلة، ما اضطرها للاعتماد على المعدات اليدوية في عمليات الإنقاذ. وتعد هذه الحادثة واحدة من عدة حالات انهيار سجلت في دمشق القديمة ومناطق أخرى نتيجة الأمطار والتصدعات في الأبنية القديمة، خصوصاً تلك التي تعتمد على أعمدة خشبية ضعيفة.
وتثير هذه الحوادث مخاوف من وجود عدد كبير من الأبنية المتهالكة التي تحتاج إلى معاينة فورية للكشف عن مخاطرها، وهو ما دعا إليه سكان محليون مطالبين بإجراء مسح طبوغرافي شامل للأبنية في المنطقة.
من جهتها، أكدت نقابة المهندسين السوريين على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع الأهلي لتقديم الدعم اللازم لترميم المباني القديمة، واقترحت تقديم قروض ميسرة لأصحاب هذه الأبنية.
كما أعلنت النقابة استعدادها لتقديم الاستشارات الفنية والكشف عن الأبنية المتداعية، مشددة على ضرورة تفعيل لجنة السلامة الإنشائية بالتعاون مع الجمعيات الأهلية ولجان الأحياء. وأشادت النقابة بالجهود التي تبذلها المحافظة في مختلف المجالات الخدمية، معربة عن أملها في تعزيز إجراءات السلامة للحد من وقوع حوادث مشابهة في المستقبل.
#دمشق #انهيار_مبنى #حوادث #إنقاذ #أمطار #أبنية_قديمة #نقابة_المهندسين #سلامة_إنشائية






