أفادت مصادر أمنية عراقية، السبت، بأن مقر جهاز المخابرات الوطني في منطقة المنصور ببغداد تعرض لهجوم بطائرة مسيرة. وأوضح رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن أن الاستهداف وقع في مقر الجهاز الواقع في قلب العاصمة.
وذكر مصدر أمني أن الهجوم تم عبر طائرتين مسيرتين، الأولى كانت طائرة استطلاع سقطت في نادي الصيد، وهو ناد اجتماعي راقٍ يقع في منطقة المنصور، فيما نفذت الطائرة الثانية هجوماً على مبنى تابع لمؤسسة أمنية عراقية تتعاون مع مستشارين أميركيين ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش.
وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجار في محيط معرض بغداد الدولي بحي المنصور، حيث تصاعدت سحب من الدخان الأسود، ما دفع سيارات الدفاع المدني والأجهزة الأمنية إلى التوجه بسرعة إلى موقع الحادث.
ويأتي هذا الهجوم في ظل توترات أمنية متزايدة بالعاصمة العراقية، حيث تشهد بغداد بين الحين والآخر استهدافات مماثلة تستهدف مؤسسات أمنية وحيوية. ولم ترد حتى الآن معلومات عن خسائر بشرية أو أضرار مادية دقيقة جراء الهجوم.
تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد الجهة المسؤولة عنه، وسط تكتم رسمي حول تفاصيل إضافية. ويعكس هذا الهجوم استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها بغداد في ظل وجود قوى متعددة تسعى للتأثير على الاستقرار في العراق.
#بغداد #المخابرات_العراقية #طائرات_مسيرة #المنصور #الأمن_العراقي #الهجمات #التحالف_الدولي #داعش






