الرئيسية/دولية/أوروبا تتوقع موجة لجوء جديدة من إيران وسط تصاعد النزاع في الشرق الأوسط
مشاركة
أوروبا تتوقع موجة لجوء جديدة من إيران وسط تصاعد النزاع في الشرق الأوسط

أوروبا تتوقع موجة لجوء جديدة من إيران وسط تصاعد النزاع في الشرق الأوسط

تصاعد النزاع في الشرق الأوسط يثير مخاوف من موجة لجوء جديدة من إيران، وسط تحركات نزوح داخلية وإقليمية دون تدفق كبير إلى أوروبا حتى الآن.

21 مارس 2026قاسيونوقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 18
دولية21 مارس 2026قاسيون

أوروبا تتوقع موجة لجوء جديدة من إيران وسط تصاعد النزاع في الشرق الأوسط

تصاعد النزاع في الشرق الأوسط يثير مخاوف من موجة لجوء جديدة من إيران، وسط تحركات نزوح داخلية وإقليمية دون تدفق كبير إلى أوروبا حتى الآن.

وقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 18
بقلم
قاسيون
مقالات وتحليلات وتقارير مرتبطة باسم الكاتب
خلاصة الخبر

تصاعد النزاع في الشرق الأوسط يثير مخاوف من موجة لجوء جديدة من إيران، وسط تحركات نزوح داخلية وإقليمية دون تدفق كبير إلى أوروبا حتى الآن.

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعداً في النزاع أدى إلى تحركات نزوح كبيرة، خاصة من إيران ودول الجوار، ما يثير مخاوف من موجة لجوء جديدة تشبه أزمة اللجوء السورية التي شهدتها أوروبا في منتصف العقد الماضي. وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، أن النزاع الذي اندلع بعد هجوم مشترك من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قد يؤدي إلى موجة نزوح واسعة.

وقال لوكاس غيركه، مدير المكتب الدولي للمنظمة في بروكسل، إن الحركة الحالية للنزوح تتركز داخل إيران ودول الجوار، ولا توجد حتى الآن موجة لجوء كبيرة باتجاه أوروبا. وأوضح أن نحو 500 ألف سيارة تحركت شمالاً داخل إيران، في حين نزح أكثر من مليون شخص في لبنان نتيجة التصعيد الإسرائيلي الأخير.

وأشار غيركه إلى أن هذه التحركات تمثل في الغالب انتقالات داخلية بحثاً عن الأمان، وليست هجرة عابرة للحدود. وأضاف أن مقارنة الوضع الحالي بأزمة اللجوء السورية يجب أن تأخذ في الاعتبار أن الحرب في سوريا بدأت قبل سنوات من تدفق اللاجئين إلى أوروبا، وأن عوامل مثل الوضع الاقتصادي ومستوى الأمان تلعب دوراً محورياً في قرار الناس بالبقاء أو الرحيل.

وأكد أن معظم دول الجوار الإيراني، مثل تركيا والعراق، تفرض قيوداً صارمة على عبور الحدود، في محاولة لضبط حركة الهجرة، مستندة إلى تجاربها السابقة مع النزاع السوري. وأوضح أن حجم وأبعاد موجة اللجوء القادمة تعتمد بشكل كبير على تطورات النزاع ومدة استمراره.

في ظل هذه الظروف، تواصل الدول الأوروبية التنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة لمتابعة الوضع الإنساني في المنطقة والاستعداد لاحتمالات توسع حركة النزوح، في محاولة للحد من تداعيات الأزمة على القارة الأوروبية.

#إيران #الهجرة #اللاجئون #الشرق_الأوسط #أوروبا #المنظمة_الدولية_للهجرة #النزوح #الأزمة_الإنسانية

مقالات ذات صلة

المصدر: قاسيونالمدينة: دمشق