شهدت مدينة القصير في ريف حمص مبادرة إنسانية تهدف إلى إدخال البهجة على قلوب الأطفال الأيتام بمناسبة عيد الفطر المبارك، حيث تم تنظيم فعاليات ترفيهية متنوعة رسمت البسمة على وجوه الصغار. تأتي هذه المبادرة في ظل ظروف صعبة يعيشها العديد من الأطفال في المناطق السورية، لتعزيز روح الأمل والفرح.
وفي مدينة الباب، حذر الأهالي من خطر الدراجات النارية التي تشكل تهديداً على سلامة الأطفال خلال عطلة العيد، داعين إلى اتخاذ إجراءات وقائية لضمان سلامة الصغار.
وفي ريف اللاذقية الشمالي، احتفل أهالي بلدة سلمى بأول عيد لهم بعد أكثر من عقد من التهجير والمعاناة، وسط مشاهد جوية تظهر تدفق مياه الشلالات التي أضفت جمالاً على المنطقة، بالإضافة إلى الأراضي الزراعية في الحولة بريف حمص الشمالي الغربي التي استفادت من الهطولات المطرية الأخيرة.
كما شهدت بلدة الهرموشية غرب دير الزور تساقط حبات البرد، فيما تعرض مخيم طيبة الإمام في ريف إدلب الشمالي لأضرار في الممتلكات جراء العاصفة المطرية التي ضربت المنطقة.
وفي إطار الفعاليات الاحتفالية، نظم نشاط ترفيهي للأطفال في حديقة الثورة، حيث استمتع الصغار بأجواء العيد وسط أجواء من الفرح والسرور.
تعكس هذه المبادرات والفعاليات حرص المجتمعات المحلية على توفير لحظات فرح للأطفال والعائلات في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مؤكدين على أهمية التضامن والتكاتف في مثل هذه المناسبات.
#عيد_الفطر #الأطفال_الأيتام #القصير #حمص #مبادرات_إنسانية #سوريا #فعاليات_العيد #اللاجئون





