تواصل فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث نشاطها الميداني لمواجهة تأثيرات المنخفضات الجوية التي تضرب سوريا منذ عدة أيام، والتي تترافق مع أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق مختلفة. وتركزت جهود الفرق على تقديم الدعم اللازم للمواطنين وحماية الأرواح والممتلكات من مخاطر السيول والفيضانات.
وأفادت مصادر الدفاع المدني بأن الفرق نفذت يوم السبت 50 مهمة ميدانية شملت فتح قنوات لتصريف مياه الأمطار في المخيمات والطرقات، وسحب المياه من عدد من المنازل والمرافق العامة. كما استجابت الفرق لبلاغين عن انهيارات جزئية في منزلين بمنطقة دمشق القديمة، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وشملت الأعمال أيضاً سحب سيارات عالقة في الوحل وفتح طرق أُغلقت بسبب السيول، إلى جانب تنظيف عبارات تصريف المياه. كما نفذت الفرق إجراءات استباقية في عدد من الأنهار ومجاري السيول للحد من مخاطر الفيضانات المحتملة.
وفي تصريح عبر منصة "X"، أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح استمرار عمل فرق الدفاع المدني في مختلف المحافظات بتنفيذ عمليات تصريف المياه وفتح الطرق وسحب السيارات العالقة. وأشار إلى المتابعة الميدانية المستمرة لتجمعات مياه الأمطار في ريفي إدلب الشرقي وحلب الجنوبي، خاصة بعد حدوث انجراف في أحد السواتر الترابية بمنطقة جزرايا في ريف حلب الجنوبي.
ولضمان الاستجابة السريعة لأي طارئ، تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم وزارات الدفاع والطاقة والزراعة إلى جانب محافظتي حلب وإدلب. ويأتي ذلك في ظل تأثر سوريا بمنخفض جوي مصحوب بهطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة، أدت إلى تشكل سيول وتجمعات مائية واسعة وارتفاع منسوب المياه في الطرق والمنازل والمخيمات، إلى جانب تسجيل انهيارات جزئية وحوادث انزلاق مروري.
تواصل فرق الدفاع المدني جهودها المكثفة لتخفيف الأضرار الناجمة عن هذه الظروف الجوية، مع التركيز على حماية حياة المواطنين وتأمين البنية التحتية في المناطق المتضررة.
#الدفاع_المدني #المنخفضات_الجوية #سوريا #السيول #الفيضانات #الطوارئ #إدارة_الكوارث #حلب






