أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الأحد بيانًا دعت فيه إلى التزام أقصى درجات ضبط النفس العسكري، عقب تعرض مدينة ديمونا الواقعة في صحراء النقب لهجوم صاروخي نفذته إيران. جاء هذا الهجوم كرد فعل على الاعتداءات التي استهدفت منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان يوم السبت، والتي اتهمت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عنها.
وفي تصريح نشر على منصة "X"، أكد المدير العام للوكالة رافايل غروسي أن الوكالة تتابع التقارير المتعلقة بالحادث في ديمونا، مشددًا على أهمية الحفاظ على ضبط النفس، خاصة في المناطق المحيطة بالمنشآت النووية. وأوضح غروسي أن المعلومات الأولية لا تشير إلى حدوث أضرار في مركز البحث النووي في النقب، كما لم تُسجل أي مستويات إشعاعية غير طبيعية حتى الآن.
من جانبها، أقرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بسقوط صاروخ أصاب مبنى في ديمونا بشكل مباشر، حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة أضرارًا كبيرة في الموقع. وأفادت مصادر طبية إسرائيلية بإصابة نحو 89 شخصًا في ديمونا وبلدة عراد نتيجة سقوط الصواريخ وشظاياها.
تُعد ديمونا المقر الرئيسي للبرنامج النووي الإسرائيلي، الذي ترفض إسرائيل الإفصاح عن تفاصيله، مدعية أنه مخصص لأغراض بحثية فقط. ومع ذلك، تؤكد تقارير دولية امتلاك إسرائيل ترسانة من الرؤوس النووية، في ظل سياسة "الغموض النووي" التي تتبعها لتجنب الخضوع للرقابة الدولية.
يأتي هذا التصعيد في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث يمثل الهجوم الصاروخي تطورًا جديدًا في النزاع المستمر بين إيران وإسرائيل، مما يثير مخاوف من احتمال تصاعد المواجهات في المنطقة.
#الوكالة_الدولية_للطاقة_الذرية #ديمونا #صواريخ_إيرانية #نطنز #إسرائيل #إيران #البرنامج_النووي #التوترات_الإقليمية






