اختتمت المرحلة الأولى من الدوري الكروي الممتاز، مع بقاء ست مباريات مؤجلة ستُقام قبل انطلاق مباريات الإياب. وبالنظر إلى نتائج هذه المرحلة، يمكن تقسيم الفرق إلى أربعة مستويات تعكس واقع المنافسة.
المستوى الأول يضم ثلاثي الصدارة: أهلي حلب، حمص الفداء، والوحدة. يتصدر أهلي حلب الترتيب ويبدو الأقرب للقب بفضل شخصيته القوية وفارق النقاط مع منافسيه، مع انتظار حسم مباراته المؤجلة أمام حمص الفداء التي قد تعطي مؤشرات واضحة عن مسار البطولة. ويحتل حمص الفداء المركز الثالث بفارق ست نقاط عن المتصدر، لكنه يمتلك مباراتين مؤجلتين مع الكرامة وأهلي حلب، وإذا نجح في تحقيق الفوز بهما، قد يتساوى مع الأهلي في الصدارة، مما يبقي المنافسة محتدمة في مرحلة الإياب. أما الوحدة، رغم وجوده حالياً في المركز الثاني، فقد يتراجع إلى المركز الثالث إذا حقق حمص الفداء نقاطاً من مبارياته المؤجلة، لكنه يبقى منافساً قوياً ينتظر أي تعثر من منافسيه.
المستوى الثاني يضم فرق حطين، الطليعة، الكرامة، تشرين، الجيش، والفتوة. هذه الفرق متقاربة في النقاط، لكن هناك تفاوت في الأداء الفني. فقد خفت حدة أداء حطين في المباريات الأخيرة، بينما شهد الجيش والكرامة والفتوة انتعاشاً في النصف الثاني من المرحلة. أما تشرين، فقد تأثرت نتائجه بالتعادلات التي أهدرت نقاطاً كثيرة. من المتوقع أن تتبادل هذه الفرق الأدوار في المنافسة خلال مرحلة الإياب.
المستوى الثالث يشمل فرق الشرطة، الحرية، ودمشق الأهلي، التي تقع في مناطق قريبة من مراكز الهبوط، مما يتطلب منها الحذر الشديد لتجنب الضغط الناتج عن التواجد في المراكز المتأخرة.
أما المستوى الرابع فيضم الفرق الأربعة التي تحتل مراكز الهبوط حالياً وهي: جبلة، خان شيخون، أميّة، والشعلة. هذه الفرق تواجه خطراً حقيقياً بالهبوط إذا لم تتمكن من تحسين مراكزها في المرحلة القادمة.
مع اقتراب انطلاق مرحلة الإياب، تظل المنافسة محتدمة على جميع المستويات، سواء في الصراع على اللقب أو في معركة البقاء ضمن الدوري الممتاز.
#الدوري_الممتاز #كرة_القدم #أهلي_حلب #حمص_الفداء #الوحدة #الهبوط #المنافسة #الرياضة






