الرئيسية/دولية/القوات الجوية الأمريكية تعتمد تقنيات متقدمة في مواجهة إيران بالشرق الأوسط
مشاركة
القوات الجوية الأمريكية تعتمد تقنيات متقدمة في مواجهة إيران بالشرق الأوسط

القوات الجوية الأمريكية تعتمد تقنيات متقدمة في مواجهة إيران بالشرق الأوسط

القوات الأمريكية تستخدم قنابل خارقة للتحصينات وطائرات دعم قريبة في ضرب مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز.

26 مارس 2026قاسيونوقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 2
دولية26 مارس 2026قاسيون

القوات الجوية الأمريكية تعتمد تقنيات متقدمة في مواجهة إيران بالشرق الأوسط

القوات الأمريكية تستخدم قنابل خارقة للتحصينات وطائرات دعم قريبة في ضرب مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز.

وقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 2
بقلم
قاسيون
مقالات وتحليلات وتقارير مرتبطة باسم الكاتب
خلاصة الخبر

القوات الأمريكية تستخدم قنابل خارقة للتحصينات وطائرات دعم قريبة في ضرب مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز.

شهدت العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط تحولًا ملحوظًا مع اعتماد القوات الجوية على منظومة متطورة من الأسلحة، من بينها القنبلة الموجهة "جي بي يو-72" التي تُعد من بين الأكثر تقدمًا في فئتها، حيث يبلغ وزنها حوالي 2300 كيلوغرام وتعتمد على نظام توجيه دقيق يُعرف بـ"جدام".

تتفوق هذه القنبلة بشكل كبير على أسلحة سابقة مثل "جي بي يو-28"، التي كانت تمتلك قدرة على اختراق 46 مترًا من التربة وأكثر من 4.6 أمتار من الخرسانة المسلحة. وتُطلق "جي بي يو-72" من طائرات قاذفة مثل "بي-1 لانسر" أو مقاتلات "إف-15 إي سترايك إيغل"، وقد خضعت لاختبارات أولية منذ عام 2021.

تم استخدام هذه القنبلة مؤخرًا في ضرب مواقع صواريخ إيرانية مضادة للسفن قرب مضيق هرمز، وهو أول استخدام قتالي موثق لها ضد أهداف إيرانية مباشرة، ما يعكس تصعيدًا في العمليات الأمريكية بالمنطقة.

إلى جانب ذلك، دخلت طائرة الدعم القريب "أي-10 ثاندر بولت 2"، التي صُممت في سبعينيات القرن الماضي، أدوارًا جديدة في الصراع الحالي، حيث تُستخدم لمطاردة الزوارق الإيرانية الصغيرة السريعة في الممرات المائية المكتظة. وتتميز هذه الطائرة بقدرتها على التحليق المنخفض لفترات طويلة، ومدفعها الرئيسي "جي أي يو-8 أفينجر" عيار 30 مم، القادر على إطلاق 4200 طلقة في الدقيقة.

تتمتع الطائرة بدرع من التيتانيوم، وخزانات وقود ذاتية الإغلاق، وأنظمة طيران احتياطية تمنحها قدرة كبيرة على تحمل الأضرار. كما يمكنها حمل ذخائر موجهة وغير موجهة، والعمل من قواعد قريبة من خطوط المواجهة، والتحليق في ظروف رؤية صعبة، مما يجعلها منصة فعالة في الاشتباك مع الزوارق الإيرانية السريعة.

وكانت القوات الأمريكية قد أعلنت في فبراير الماضي عن تدريبات خاصة لطائرات "أي-10" على دعم السفن، في مؤشر مبكر على نيتها إشراكها في العمليات البحرية.

وفي اليوم السابع عشر من الحرب، أعلن الجيش الأمريكي استهداف مواقع صواريخ إيرانية مضادة للسفن قرب مضيق هرمز باستخدام قنابل خارقة للتحصينات تزن 5000 رطل، وهي من أقوى القنابل في الترسانة الأمريكية، رغم أنها ليست من طراز "جي بي يو-72" الذي تم إدخاله حديثًا إلى الخدمة.

#الولايات_المتحدة #إيران #الشرق_الأوسط #أسلحة_متطورة #جي_بي_يو-72 #أي-10_ثاندر_بولت_2 #مضيق_هرمز #حرب

مقالات ذات صلة

المصدر: قاسيونالمدينة: دمشق