شهدت مدينة السقيلبية في ريف حماة تجمعاً داخل كنيسة القديسين بطرس وبولس شارك فيه عدد من الأهالي والفعاليات الاجتماعية، للتعبير عن رفضهم للتوترات التي شهدتها المدينة مساء الجمعة الماضية. رفع المشاركون شعارات من بينها "لا للطائفية"، مؤكدين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الأحداث التي أدت إلى تصاعد التوتر.
وطالب المعتصمون بالحفاظ على السلم الأهلي ورفض أي محاولات تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المدينة. يأتي هذا الاعتصام في ظل متابعة رسمية مستمرة للملف، وسط مطالبات شعبية بإنهاء التجاوزات التي رافقت الأحداث الأخيرة وضمان عودة الهدوء.
من جانبه، أكد مدير مديرية الإعلام في حماة، قصي شبيب، انتهاء حالة التوتر في السقيلبية وعودة الهدوء بعد تدخل الجهات المختصة. وأوضح أن قوى الأمن الداخلي انتشرت منذ اللحظات الأولى للأحداث وتمكنت من السيطرة على الوضع.
وأشار شبيب إلى أن استجابة الأهالي لنداءات الوجهاء المحليين ساهمت بشكل كبير في خفض التوتر ومنع تفاقم الأحداث. وكانت المدينة قد شهدت مساء الجمعة توتراً أمنياً إثر شجار بين عدد من الشبان من السقيلبية وقلعة المضيق المجاورة، تطور إلى مشاجرة جماعية شملت اعتداءات على محال تجارية وممتلكات عامة.
وأدى الشجار إلى حالة من الشغب في بعض أحياء المدينة، مع وقوع أضرار مادية طالت محالاً تجارية وسيارات. تدخلت قوى الأمن الداخلي بسرعة لاحتواء الموقف وإعادة الهدوء إلى المدينة، ما مهد الطريق للاعتصام الشعبي الذي دعا إلى نبذ العنف والحفاظ على السلم الأهلي.
#السقيلبية #حماة #اعتصام #سلم_أهلي #توترات_أمنية #شغب #الأمن_الداخلي #محاسبة






