أفاد معاون وزير الدفاع السوري في المنطقة الشرقية، سيبان حمو، فجر الأحد 29 آذار، بأن قاعدة "قسرك" في محافظة الحسكة تعرضت لهجوم بواسطة أربع طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية مساء السبت، وتمكنت القوات السورية من إسقاطها جميعًا دون وقوع أضرار. وحمّل حمو الحكومة العراقية مسؤولية منع تكرار هذه الهجمات التي تهدد استقرار المنطقة، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لضمان الأمن.
وفي تقرير من الحسكة، ذكر مراسل محلي أن قوات "التحالف الدولي" أسقطت طائرات مسيرة في عدة مواقع شمال المحافظة، منها قاعدة "استراحة الوزير" التي تم إخلاؤها سابقًا، بالإضافة إلى مناطق "مشيرفة الحمة" و"تل مساس" وحي "الحمرة" في تل تمر. ورغم جهود الاعتراض، تمكنت بعض الطائرات من الوصول إلى القاعدة واستهدافها. كما تم اعتراض صواريخ قرب قاعدة "خراب الجير" في رميلان شرق القامشلي باستخدام مضادات جوية وطيران حربي تابع للتحالف.
يأتي هذا الهجوم بعد ساعات من محاولة استهداف قاعدة التنف في البادية السورية بطائرات مسيرة انطلقت من العراق، حيث تصدت لها القوات السورية وفقًا لهيئة العمليات في الجيش. وشهد الأسبوع الجاري حوادث مماثلة، منها قصف صاروخي استهدف قاعدة قرب بلدة اليعربية بريف الحسكة، أُطلقت الصواريخ من عمق الأراضي العراقية. وأكد الجيش السوري جاهزيته الكاملة لمواجهة أي اعتداء.
وفي سياق متصل، ألقت الأجهزة الأمنية السورية القبض على خلية تابعة لـ"الحشد الشعبي" العراقي في الحسكة، متهمة إياها بنقل معلومات وتهريب أسلحة. وتتصاعد التوترات في المنطقة مع تصاعد الخطابات الحادة من بعض قيادات "الحشد الشعبي" تجاه السلطة السورية الجديدة التي تتخذ موقف الحياد من التصعيد الإسرائيلي-الإيراني، في حين تحرص الحكومة العراقية على عدم تبني هذا التصعيد رسميًا.
#سوريا #العراق #الحسكة #طائرات_مسيرة #الجيش_السوري #التحالف_الدولي #الأمن_الإقليمي #الحشد_الشعبي






