شهدت مدينة معلولا في ريف دمشق تعزيزات أمنية مكثفة من قبل قوى الأمن الداخلي بالتزامن مع احتفالات عيد الشعانين التي تحتفل بها الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي. وتهدف هذه الإجراءات إلى توفير الحماية اللازمة للكنائس وضمان سلامة المصلين خلال القداديس والصلوات التي تقام بهذه المناسبة الدينية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة تدابير أمنية اتخذت في دمشق وضواحيها، حيث شهدت الكنائس توافدًا كبيرًا من الأهالي للمشاركة في الصلوات التي ترأسها بطاركة ومطارنة من مختلف الطوائف المسيحية. وشملت الاحتفالات قداديس في عدة كنائس بالعاصمة، منها كاتدرائية سيدة النياح للروم الملكيين الكاثوليك، ومطرانية مار بولس للسريان الكاثوليك، وكنيسة سلطانة العالم للأرمن الكاثوليك.
كما أقيمت الصلوات في الكنيسة الإنجيلية المشيخية الوطنية، وكنيسة الكلدان، وكنيسة اللاتين في باب توما، حيث تضمنت العظات الدينية رسائل تؤكد على قيم السلام والمحبة، مع دعوات لتعزيز الأمن والاستقرار في سوريا.
ويُعد عيد الشعانين مناسبة دينية مهمة لدى المسيحيين، إذ يحيي ذكرى دخول السيد المسيح إلى القدس، ويحتفل به في مختلف الكنائس حول العالم. ويحرص المؤمنون في سوريا على إحيائه من خلال المشاركة في القداديس والصلوات التي تعبر عن الإيمان والتقوى.
وتأتي هذه الاحتفالات في ظل حرص الجهات الأمنية على توفير بيئة آمنة للمصلين، منعًا لأي طارئ قد يؤثر على سير الفعاليات الدينية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد. ويعكس هذا الانتشار الأمني حرص السلطات على حماية حرية العبادة وضمان سلامة المواطنين خلال المناسبات الدينية.
#عيد_الشعانين #معلولا #دمشق #الأمن_الداخلي #الكنائس #الطوائف_المسيحية #القداديس #سوريا






