فجر يوم الإثنين، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن تعرض قواعد عسكرية تابعة لهجوم بطائرات مسيرة قرب الحدود مع العراق. وأكدت الهيئة أن وحدات الجيش نجحت في إسقاط معظم الطائرات المسيّرة، مع استمرار مراقبة الأجواء لضمان سلامة القواعد العسكرية. جاء هذا الهجوم بعد سلسلة هجمات مماثلة استهدفت قواعد سورية خلال الأيام الماضية، حيث أعلن معاون وزير الدفاع في المنطقة الشرقية، سمير علي أوسو، عن تعرض قاعدة "قسرك" في الحسكة لهجوم بطائرات مسيرة، وهو الهجوم الثاني خلال ساعات بعد استهداف قاعدة التنف جنوب شرقي البلاد. وكانت هيئة العمليات قد أكدت سابقًا تمكن الجيش من التصدي لهجوم بطائرات مسيرة على قاعدة التنف، مشيرة إلى أن الطائرات انطلقت من الأراضي العراقية. في ظل هذه التطورات، أرسلت وزارة الدفاع السورية تعزيزات عسكرية إلى الشريط الحدودي مع العراق، حيث أفاد مصدر عسكري في دير الزور لوكالة "نورث برس" بوصول تعزيزات تضم عشرات الجنود وآليات عسكرية وأسلحة ثقيلة إلى عدة نقاط حيوية في منطقة الهري ومحيطها على الحدود السورية–العراقية. وتهدف هذه الخطوة إلى منع أي خروقات أمنية وتعزيز السيطرة على الحدود، بينما تواصل القيادة العسكرية دراسة الخيارات المتاحة لاتخاذ الرد المناسب لتحييد أي تهديدات وحماية الأراضي السورية.
#الجيش_السوري #طائرات_مسيرة #الهجمات_الحدودية #العراق #قاعدة_التنف #قاعدة_قسرك #تعزيزات_عسكرية #الأمن_الحدودي






