أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عن بدء تنفيذ مشروع لتأهيل وتوسعة منفذ باب الهوى الحدودي، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة المنفذ وتحديث بنيته التحتية لمواكبة الزيادة المتنامية في حركة المسافرين والشاحنات. وأوضح مازن علوش، مدير العلاقات العامة في الهيئة، أن المشروع يأتي ضمن خطة متكاملة لتطوير المنافذ الحدودية ورفع جاهزيتها، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتسريع إجراءات العبور. ويعتبر منفذ باب الهوى من المعابر الحيوية التي تشهد نشاطاً مكثفاً على مستوى الأفراد والبضائع، ما يستوجب تنفيذ أعمال تطويرية تتناسب مع حجم الضغط المتزايد عليه. ويتضمن المشروع تحديث البنية التحتية، تطوير المرافق التشغيلية، وإعادة تنظيم مسارات العبور لضمان انسيابية أكبر في حركة الدخول والخروج، إلى جانب تقليص زمن إنجاز الإجراءات الجمركية والإدارية من خلال اعتماد معايير فنية وهندسية حديثة. وتتولى وزارة الأشغال العامة والإسكان تنفيذ الأعمال الفنية بالتنسيق مع الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، ضمن جهود حكومية متكاملة لضمان سرعة الإنجاز وجودة التنفيذ. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوات في تحسين تجربة المسافرين وتعزيز كفاءة حركة الشحن التجاري عبر المنفذ. ويكتسب المشروع أهمية خاصة في ظل الحاجة المتزايدة لتطوير البنية التحتية للمنافذ الحدودية التي تمثل شرايين رئيسية لحركة التجارة والتنقل، حيث يُنظر إليه كخطوة استراتيجية لدعم التبادل التجاري وتنشيط الاقتصاد الوطني. ويركز المشروع على رفع كفاءة الأداء التشغيلي من خلال توسيع المسارات المخصصة لعبور الشاحنات والمسافرين، وتحسين تنظيم الحركة لتقليل الازدحام وتسريع الاستجابة. كما يشمل إدخال تحسينات على البنية الخدمية، بما في ذلك مرافق الانتظار ونقاط التفتيش، لتحقيق معايير أعلى من السلامة والتنظيم. وتأتي هذه الإجراءات لتخفيف الضغط على المنفذ وتحقيق انسيابية أكبر في حركة العبور اليومية، مما يعزز دوره كممر حيوي يدعم النشاط الاقتصادي في المرحلة المقبلة.
#باب_الهوى #توسعة_المنافذ #الجمارك #البنية_التحتية #حركة_المسافرين #التجارة_الحدودية #وزارة_الأشغال #تطوير_المنافذ






