أوضح محافظ السويداء مصطفى البكور يوم الجمعة الأسباب التي أدت إلى أزمة الطحين والمحروقات التي تعاني منها المحافظة حالياً. وأكد وجود تلاعبات واسعة في توزيع المواد الإغاثية والمحروقات الداخلة إلى المحافظة، ما أثر سلباً على وصولها إلى الجهات المختصة، خاصة في قطاع المخابز.
وأشار البكور إلى أن المحافظة قامت بواجبها من خلال توجيه مدير فرع المخابز بضرورة تقديم طلب رسمي للطحين من الوزارة، إلا أن هذا الطلب لم يُنفذ، معتبراً أن الأسباب واضحة لمن يرغب في معرفة الحقيقة.
وبيّن أن طحين الإغاثة كان يُدخل إلى المحافظة مجاناً، لكن ربطة الخبز كانت تُباع بسعر 5000 ليرة سورية. وأكد أن السعر سيبقى كما هو حتى في حال توريد الطحين من دمشق، مع وجود فرق جوهري يتمثل في أن طحين الإغاثة كان عرضة للنهب من قبل بعض المتنفذين، بينما الطحين القادم عبر القنوات الرسمية لا يمكن التلاعب به.
أما في قطاع المحروقات، فأشار المحافظ إلى أن الوقود يُدخل بالسعر الرسمي، لكن تُفرض على كل محطة كمية محددة تصل إلى 2000 لتر، تُباع لاحقاً في السوق السوداء بأسعار مرتفعة، مما يزيد من معاناة السكان.
ووصف البكور هذه الممارسات بأنها حقائق معروفة لدى أبناء المحافظة، منتقداً محاولات تشويه سمعة من يطالبون بحقوقهم، ومؤكداً أن كرامة المواطنين أصبحت سلعة يستغلها البعض.
واختتم تصريحه بالتأكيد على تزايد وعي المواطنين وأن ما يحدث بات مكشوفاً للجميع، محذراً من أن كل من تورط في استغلال قوت الناس وكرامتهم سيُحاسب في المستقبل.
يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد الجدل والاستياء بعد قرار مجلس السويداء التابع لـ"الحرس الوطني" بفرض رسوم شهرية، وسط احتجاجات في بعض المناطق، حيث شهدت إحدى قرى السويداء انتفاضة ضد قرارات اللجنة القانونية، معبرة عن رفضها لما وصفته بـ"الانقلاب على إرادة الناس".
#السويداء #طحين #محروقات #توزيع #أزمة #مواد_إغاثية #سوق_سوداء #محافظة






