أصدرت وزارة الخارجية في الجمهورية العربية السورية بياناً أدانت فيه استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لسيارة مدنية في ريف القنيطرة، ما أسفر عن مقتل مدني. وأكدت الوزارة أن هذا الهجوم يشكل جريمة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويعكس استمرار السياسات العدوانية التي تستهدف المدنيين في المناطق الجنوبية من البلاد.
وأشار البيان إلى أن هذا العمل يعد خرقاً واضحاً للأعراف والمواثيق الدولية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات المتكررة وضمان حماية المدنيين.
وجاء البيان عقب استشهاد مدني نتيجة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لسيارته قرب الشريط الحدودي مع الجولان المحتل في ريف القنيطرة. وأوضح مراسل تلفزيون سوريا أن الحادث وقع أثناء توجه الضحية لتفقد مواشيه بالقرب من الشريط الفاصل، حيث أصابت قذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية سيارته بشكل مباشر، مما أدى إلى احتراقها بالكامل.
يُذكر أن هذا الاستهداف يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في الجنوب السوري، التي غالباً ما تؤدي إلى سقوط ضحايا بين المدنيين، بالإضافة إلى حملات اعتقال تستهدف القاصرين أحياناً.
تؤكد وزارة الخارجية السورية أن هذه الأعمال العدوانية تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات التي تستهدف المدنيين الأبرياء.
#سوريا #القنيطرة #الاحتلال_الإسرائيلي #استهداف_مدني #انتهاكات #القانون_الدولي #الجولان #وزارة_الخارجية






